اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عرض النقود (بالإنجليزيّة: Money Supply) هو عبارة عن القدرة الشرائيّة عند الأفراد، ويُشار له بتوافر النقود؛ أيّ أنَّ الأصول السائلة في القطاع الاقتصاديّ تعتمد على تبادل الخدمات والسلع، وتؤدي زيادة عرض النقود إلى ظهور تضخم اقتصاديّ، أمّا انخفاض عرضها فينتج عنه ظهور البطالة، والانكماش، وخمول القدرة على الإنتاج، ويُعرّف عرض النقود بأنّه النقد المُتداول بالإضافة إلى المال الموجود ضمن الحسابات المصرفيّة، ولا يشمل عرض النقود أيّ شكلٍ آخر من أشكال الثروة الماليّة، كالأسهم أو الاستثمارات الماليّة، كما لا يشمل الأدوات الائتمانيّة، كالرهن العقاريّ، والقروض الماليّة. ومن التعريفات الأخرى لعرض النقود أنّه الرصيد الكليّ من العملات، والأدوات الماليّة السائلة التي يتمُّ تداولها في اقتصاد دولة معينة.
يشمل عرض النقود استخدام أكثر من مقياس لقياس التقديرات المتنوّعة للعرض النقديّ، والسبب الرئيسيّ في تصنيف عرض النقود إلى مجموعة من التدابير المتنوعة هو القدرة على التنبؤ بالتأثير الفعّال والمحتمل في الاقتصاد ضمن المكوّنات المختلفة لعرض النقود، وفيما يأتي معلومات عن الأنواع الرئيسيّة لقياس عرض النقود:
عرض النقود بمعناه الضيّق (بالإنجليزيّة: Narrow Money) عبارة عن مقياس ضيق للنقود المعروضة، ويشار له بالرمز (M1)؛ ويُعبر عنه وفقاً للمعادلة الآتية:
M1= C + DD + OD
يشمل عرض النقود بمعناه الواسع كافة مكوّنات المفهوم الضيّق للنقود (M1)، بالإضافة إلى الودائع الادّخاريّة في المصارف ومكاتب البريد، كما يُرمز له بالرمز (M2)، ويُعبر عنه بالمعادلة الآتية:
M2 = M1 + Savings Deposits at Banks and Post Offices
إن عرض النقود الواسع (M2) مميّز عن (M1)؛ وذلك لأنّ الودائع الادّخاريّة في حسابات توفير البريد ليست سائلة كالودائع تحت الطلب، كما أنّ توفير الودائع الماليّة في مكاتب البريد يعدُّ أكثر سيولةً من الودائع لأجل في المصارف.
يشمل عرض النقود بمعناه الموسّع، المعروض من النقود في (M1)، بالإضافة إلى الودائع لأجل الموجودة ضمن الحسابات المصرفيّة، ويُعبَّر عنه وفقاً للمعادلة الآتية:
M3 = M1 + Time Deposits at Banks
تُشكّل الودائع لأجل بشكل عام قيمة المخزون التي تمثل مدّخرات الأفراد، ولا تشكّل مخزوناً سائلاً، وتسهل الحصول على القروض المصرفيّة مقابل قيمتها، ويمكن سحب هذه الودائع؛ من خلال التخليّ عن الفوائد الخاصة بها.
يُؤثر عرض النقود في القطاعات الاقتصاديّة؛ إذ يؤدي إلى تقليل أسعار الفوائد الماليّة؛ ممّا يساعد على توليد المزيد من الاستثمارات، ويوفّر المال في أيدي الأفراد المستهلكين، كما يُؤثر في الشركات التي تهتمُّ بزيادة المواد الخام بهدف رفع إنتاجها؛ ممّا يُؤدي إلى دعم النشاط التجاريّ، وزيادة الطلب على الأيدي العاملة، وقد يحدث العكس في حال انخفاض النقود المعروضة أو تراجع مُعدّل نموّها.
توجد العديد من العلاقات المتنوعة بين عرض النقود والمتغيرات الاقتصاديّة، وفيما يأتي مجموعة من أهمّ هذه المتغيرات الاقتصاديّة: