اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ليلة 22 مارس 1970، كاثلين جونز كانت متوجهة سان بيرناردينو إلى بيتالوما لزيارة والدتها، كانت حاملة في الشهر السابع و كانت ابنتها ذات العشرة أشهر بجانبها.. و بينما هي متوجهة غربا في الطريق السريع رقم 132 بالقرب من مدينة موديستو، سيارة كانت خلفها بدأت بالتزمير، كاثلين توقفت بجانب الطريق فركن صاحب السيارة سيارته خلفها و تقدم إليها و قال أنه لاحظ أن العجلة اليمنى لسيارتها متخلخلة و قد تنخلع بأي لحظة، و عرض عليها إصلاح سيارتها، بعد إنهاء عمله عاد الرجل إلى سيارته، بعد أن قامت كاثلين بتشغيل سيارتها و الرجوع إلى الطريق السريع سقطت عجلتها اليمنى على الفور، عاد الرجل و عرض عليها أن يوصلها إلى أقرب محطة غاز فوافقت كاثلين و ابنتها و ركبتا سيارته، مرت السيارة بعدة محطات لكن الرجل لم يتوقف أبدا، و لمدة تسعين دقيقة قام بالقيادة ذهابا و إيابا حول الطريق الثانوية لمدينة تراساي. عندما سألته جونز عن السبب قام بتغيير الموضوع. عندما توقف السائق في تقاطع طرق قفزت بمعيًة ابنتها و اختبأت داخل حقل. بحث السائق عنها مستخدما مصابيح سيارته الأمامية و أخبرها أنه لن يؤذيها، بعد أن يئس رحل بعيدا بسيارته. ثم ذهبت كاثلين لمركز الشرطة بمدينة باتيرسون.
عندما أدلت جونز بتصريح للشرطة، لاحظت الصورة المرسومة لقاتل بول ستاين و تعرفت عليه على أنه الرجل الذي اختطفها و ابنتها. خوفا من أين يعود القاتل و يقتل جونز و ابنتها جعلت الشرطة جونز تحت الرقابة لمدة، و عند الليل، بالقرب من مطعم يسمى مطعم ميلز وُجدت سيارة كاثلين محروقة و مهشمة.