English  

كتب modern theory

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النظرية الحديثة (معلومة)


يؤكد منتقدو النظرية الكلاسيكية على أنها نظرية معيبة إلى حد خطير إذ تعمل على تفكيك سلوك الحشود إلى جانب أنها تفتقر إلى الدعم التجريبي المُستدام، وبأنها منحازة، وتتجاهل تأثير تدابير الشرطة على سلوك الحشد.

في عام 1968، بحث الدكتور كارل جاي. كوتش في العديد من الأفكار النمطية للنظرية الكلاسيكية ودحضها في مقاله تحت عنوان «السلوك الجماعي: دراسة بعض القوالب النمطية». ومنذ ذلك الوقت، نجح علماء اجتماعيون آخرون في إثبات صحة قدر كبير من انتقاداته تلك. تشير المعرفة المستمدة من هذه الدراسات لعلم نفس الحشود إلى ما يلي:

  • «لا تُعدّ الحشود كيانات متجانسة» ولكنها تتألف من «أقلية من الأفراد وأغلبية من مجموعات صغيرة مؤلفة من الأشخاص الذين يعرفون بعضهم البعض».
  • «لا يتطابق المشاركون في الحشود في دوافعهم» ولا حتى من فرد لآخر. «إذ نادرًا ما يتصرف المشاركون في انسجام، وفي حال قاموا بذلك، فإنه لا يدوم لفترة طويلة».
  • «لا تشلّ الحشود الإدراك الفردي» و «لا يحدث أي تمييز فردي بينهم عن طريق العنف أو الأعمال غير المنظمة».
  • «السلوكيات الفردية وخصائص الشخصية»، إلى جانب «المتغيرات الاجتماعية الاقتصادية والديموغرافية والسياسية تُعتبر مؤشرات ضعيفة على كثافة الشغب والمشاركة الفردية».

وفقًا للدراسة المذكورة أعلاه لعام 2001 التي أجراها معهد جامعة ولاية بنسلفانيا لدراسات الأسلحة غير المميتة، فإن الحشود تخضع لعملية مرحلية «البداية والوسط والنهاية». وعلى وجه التحديد:

  • عملية التجميع
    • تشمل هذه المرحلة التجميع المؤقت للأفراد خلال فترة زمنية محددة. وتشير الأدلة إلى أن هذا التجميع يحدث في أغلب الأحيان عن طريق «طريقة تجميعية منظمة»، ولكن من الممكن أن يحدث أيضًا عن طريق «عملية مرتجلة» مثل كلام أو خطاب من قِبَل منظمات غير رسمية.
  • التجمع المؤقت
    • في هذه المرحلة، يتم تجميع الأفراد وإشراكهم في كل من الأعمال الفردية و«الجماعية». ونادرًا ما يشارك جميع الأفراد في الحشد، بينما أولئك الذين يشاركون فهم قد اختاروا وقرروا ذلك. يبدو أيضًا أن المشاركة تختلف باختلاف نوع التجمع والغرض منه إذ تشهد التجمعات الدينية «المشاركة الأكبر» (حوالي 80-90%).
  • عملية التفريق
    • في المرحلة النهائية، يتفرَّق المشاركون في الحشد من «موقعهم المشترك» إلى «موقع بديل واحد أو أكثر».

تحدث عمليات «الشغب» عندما «يمارس فرد أو أكثر من المشاركين شكلًا من أشكال العنف ضد شخص أو أن يقوم بتخريب الممتلكات العامة». وفقًا لبيانات البحوث الأمريكية والأوروبية من عام 1830 حتى 1930 ومن 1960 حتى وقتنا الحاضر، «أقل من 10 في المائة من مظاهرات الاحتجاج تضمنت العنف ضد شخص أو إحدى الممتلكات العامة»، إلى جانب ممارسة «أعمال الشغب الاحتفالية» باعتبارها أكثر أنواع الشغب شيوعًا داخل الولايات المتحدة.

المصدر: wikipedia.org