اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحول النظام الضوئي الجهدي إشعاع الشمس -على شكل ضوء- إلى طاقة كهربائية قابلة للاستخدام. يشمل المصفوفة الشمسية وعناصر ميزان النظام. يمكن تصنيف الأنظمة الضوئية الجهدية بحسب عدة طرق تصنيف، كالموصولة على الشبكة في مقابل القائمة بذاتها، أو المدمجة في الأبنية في مقابل الأنظمة الصندوقية، أو الأنظمة السكنية في مقابل الخدمية (للمدن)، أو الأنظمة الموزعة في مقابل المركزية، أو السطحية في مقابل الأرضية، أو ذات التتبع الشمسي في مقابل الأنظمة ثابتة الميل، والأنظمة المبنية حديثًا في مقابل المدخلة كتحديثات على أبنية سابقة. تشمل طرق التمييز الأخرة الأنظمة ذات العاكسات الصغرية في مقابل العاكس المركزي، وأنظمة بلورات السيليكون في مقابل تكنولوجيا الأغشية الرقيقة، والأنظمة ذات الشركات الصانعة الصينية في مقابل الأوروبية أو الأمريكية.
يتصل نحو 99% من أنظمة الطاقة الشمسية الأوروبية ونحو 90% من الأنظمة الأمريكية بالشبكة الكهربائية، في حين تشيع الأنظمة غير المتصلة بالشبكة أكثر إلى حد ما في أستراليا وكوريا الجنوبية. نادرًا ما تستخدم الأنظمة الضوئية الجهدية التخزين في بطاريات. قد يتغير هذا مع تطبيق الحوافز الحكومية لتخزين الطاقة الموزع ومع تدرج الاستثمار في حلول التخزين ليصبح مجديًا اقتصاديًّا للأنظمة الصغيرة. المصفوفة الشمسية السكنية التقليدية تكون صندوقية موضوعة على السطح، بدل أن تكون مدمجة في السطح أو واجهة البناء، الأمر الذي يكلف أكثر بكثير. محطات الطاقة الشمسية الخدمية مركبة على الأرض، بألواح شمسية ثابتة الميل بدل استخدام أنظمة التتبع الباهظة. بلورات السيليكون هي المادة الأكثر استخدامًا في 90% من الوحدات الشمسية في العالم، في حين خسر منافسها الغشاء الرقيق حصته في السوق. تصنع نحو 70% من كل الخلايا والوحدات الشمسية في الصين وتايوان، وفقط 5% منها تصنعها شركات صانعة أمريكية وأوروبية. تنمو السعة المركبة من كل من الأنظمة المركبة على الأسطح ومحطات الطاقة الشمسية الكبيرة بسرعة شديدة وبحصص متساوية، رغم وجود ميل جدير بالملاحظة تجاه أنظمة النطاق الخدمي، مع تحول تركيز التركيبات الجديدة من أوروبا إلى أماكن مشمسة أكثر، كالحزام الشمسي في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث هناك معارضة أقل للمزارع الشمسية الأرضية والمستثمرون أكثر تأكيدًا على الكفاءة المالية.
ينخفض سعر التكنولوجيا الضوئية الجهدية باستمرار تبعًا للتقدم في التكنولوجيا وزيادة نطاق التصنيع وتقدمه. هناك عدة ملايين من الأنظمة الضوئية الجهدية موزعة في أرجاء العالم، معظمها في أوروبا، إذ تضم ألمانيا لوحدها 1.4 مليون نظامًا، وكذلك أمريكا الشمالية إذ تضم الولايات المتحدة 440,000 نظامًا. ازدادت فعالية تحويل الطاقة لوحدة شمسية تقليدية من 15 بالمئة إلى 20 بالمئة منذ عام 2004، ويسترجع النظام الضوئي الجهدي الطاقة التي يتطلبها تصنيعه خلال سنتين. في الأماكن المضيئة بشكل خاص، حيث تستخدم تكنولوجيا الأغشية الرقيقة، يتناقص ما يسمى بوقت استرداد الطاقة إلى سنة واحدة أو أقل. قياس استهلاك الطاقة الصافي والحوافز المالية، كالتعرفة حسب التغذية التي تفضل الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية دعمت أيضًا بشكل كبير تركيب الأنظمة الضوئية الجهدية في العديد من البلدان. أصبحت التكلفة المستوية للكهرباء من الأنظمة الضوئية الجهدية واسعة النطاق قادرة على منافسة المصادر التقليدية للكهرباء في لائحة متنامية من المناطق الجغرافية، وتحقق تكافؤ الشبكة في نحو 30 دولة.
اعتبارًا من عام 2015، تقترب سوق التكنولوجيا الضوئية الجهدية سريع النمو من عتبة المئتي غيغاواط، أي نحو 40 ضعف القدرة التي كانت مركبة في عام 2006. تساهم هذه الأنظمة حاليًّا بنحو 1% من توليد الكهرباء حول العالم. أكبر مركبي الأنظمة الضوئية الجهدية من حيث القدرة حاليًّا الصين واليابان والولايات المتحدة، في حين أن نصف القدرة العالمية مركبة في أوروبا، حيث توفر ألمانيا وإيطاليا على التتالي 7% و8% من استهلاكهما المحلي للكهرباء بالطاقة الشمسية المحصلة بالتكنولوجيا الضوئية الجهدية. تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن تصبح الطاقة الشمسية أكبر مصادر الطاقة الكهربائية بحلول عام 2050، بمساهمة التكنولوجيا الضوئية الجهدية وأنظمة المركزات الحرارية الشمسية بنسبة 16% و11% من الطلب العالمي على التتالي.