English  

كتب modern styles

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أساليب حديثة (معلومة)


يذكر نقلًا عن صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) فيما يتعلق باستخدام وسائل الحمل الحديثة: " تمنع وسائل منع الحمل من حالات الحمل غير المتعمّد، كما تقلّل من حالات الإجهاض والوفاة والعجز المرتبطة بمضاعفات الحمل والولادة ". وأُضيفَ: "إذا تمكّنت جميع النساء اللاتي لم يحصلن على حاجتهم من وسائل منع الحمل من استخدام الوسائل الحديثة، فبالإمكان الحد من  24 مليون حالة إجهاض إضافيّة (14 مليون حالة قد تكون غير آمنة) و6 ملايين حالة إسقاط جنين و70000 حالة وفاة بين الأمهات و500000 مولود متوفيّ.

يساعدُ برنامجُ تنظيمُ الأسرة كثيرًا في الحالات التي لا يرغب الأزواج فيها إنجاب الأطفال في الحال. أفادت دراسة تابعة لجامعة ميشيغان أن البرنامج الفيدرالي لتنظيم الأسرة قلّلَ من حالات الإنجاب بين النساء اللاتي ينتمين إلى بيئات فقيرة بنسبة 29%.

يُستخدَمُ التبني كخيار آخر لإنشاء عائلة. إذ يتوجّبُ على الأشخاص إتباع 7 خطوات عند التبني: يجب على الفرد إقرار الرغبة بالتبني  وتقديم طلب واستكمال دراسة تبنّي منزليّة والحصول على الموافقة ومن ثم اختيار طفل والحصول على بيان وضع للتبني ونهايةً جعل التبني قانونيًا.

منع الحمل

يتوفّرُ عدد من وسائل منع الحمل للحدّ من الحمل غير المرغوب به، إذ هناك طرق طبيعيّة وكيميائيّة مختلفة، لكلٍّ منها مزاياها وعيوبها الخاصة. تتضمّنُ الطرق السلوكيّة لتجنّبِ الحمل الذي تقتضي الجماع المهبلي، العزل في الجماع ووسائل منع الحمل باعتماد التقويم المتاحة بسهولة وتكلفة أولية قليلة.

تُعدّ وسائل منع الحمل العكوسة ذات التأثير المديد مثل الجهاز اللّولب الرّحمي IUD والزرع فعّالة للغاية ومريحة، حيث أنها تتطلّب القليل من إجراءات المستخدم، لكنها قد تترافقُ مع مخاطر.

عند أخدِ تكاليف الإخفاقات بعين الاعتبار، نجدُ أنّ أجهزة اللوالب الرحمية وعمليات استئصال الأسهر أقل كلفة بكثير من الوسائل الأخرى.وبالإضافة إلى توفير وسائل منع الحمل، تحمي العوازل الذكرية و/أو الأنثوية من انتقال الأمراض المنقولة جنسيًا (STD). يمكن استخدام الواقي الذكري بمفرده، أو بالإضافة إلى طرق أخرى، لدعم الوقاية أو لمنع انتقال الأمراض المنقولة جنسيًّا (STD). كما توفِّرُ الطّرق الجراحيّة كربط البوق واستئصال الأسهر وسائلَ منع حمل مديدة التأثير للأشخاص الذين استكملوا إنشاء أسرهم.

تقنيات التلقيح بالمساعدة

يمكنُ للمرأة التي لا تستطيع لأيّ سببٍ من الأسباب الإنجاب بالطّرق الطبيعية، أن تسعى للحصول على المساعدة، إذ تسعى بعض العائلات أو النساء للحصول على مساعدة من خلال تأجير الأرحام، حيث توافق المرأة على حمل وإنجاب طفل لزوجين أو شخص آخر.

يوجد هناك نوعان من تأجير الأرحام: التقليدية والرحمية. تستخدم في الطرق التقليدية الحامل البديلة بيوضها وتحمل الطفل للزوج المقصود. يتم هذا الإجراء في عيادة الطبيب من خلال التلقيح داخل الرحم (IUI). وضوحًا، يحمل هذا النمط من الحمل صلة وراثة بين الحامل البديلة والطفل.

يتعيّن قانونيًا على الحامل البديلة التّنازل عن أي مصلحة بالطفل بهدف إتمام انتقاله إلى الأبوين المقصودين.يحدث تأجير الأرحام عندما يتم إخصاب بويضة الأم أو البويضة المتبرع بها، خارج الجسم ومن ثم نقل البيضة الملقحة إلى الرحم البديل. غالبًا ما يشار إلى المرأة التي تحمل الطّفل على أنّها الحامل للحمل-gestational carrier. تكون الخطوات القانونيّة عادةً لتأكيد أبويّة الزّوج المراد أسهل من الطّريقة التّقليدية بسبب عدم وجود صلة وراثية بين الطفل والحامل.

يعدّ التّبرع بالحيوانات المنويّة شكلًا آخر من أشكال المساعدة، ويقتضي الإجراء تخصيب الحيوانات المنويّة لبويضات المرأة عن طريق التّلقيح الصّناعيّ (إما عن طريق التلقيح داخل عنق الرحم أو التلقيح في الرحم) وبشكل أقل شيوعًا عن طريق التلقيح الاصطناعي (IVF)، ولكن يمكن أيضًا تحقيق التلقيح عن طريق ممارسة المتبرع الجنس مع امرأة بغرض إتمام الحمل. تعرف هذه الطريقة باسم التلقيح الطبيعي (NI).

برسم خرائط احتياطي مبيض المرأة وحركيّة الجريبات والواسمات الحيويّة  المرتبطة بها، نتمكّن من إعطاء تنبؤ فردي حول فرص الحمل المستقبلية، ممّا يُسهّل اختيار مواعيد محدّدة لإنجاب الأطفال.

الموارد المالية

إنّ تنظيم الأسرة من بين أكثر التداخلات الصحية فعالية من حيث الكلفة. تنبع المبالغ المدخرة عن الكلفة من انخفاض مستويات الحمل غير المتعمد، وبالمثل انخفاض معدّل الأمراض المنقولة جنسيًا بما فيه فيروس عوز المناعة البشري. بلغَ متوسط كلفة الرّعاية الصّحية ما قبل الولادة ما يقدّر بـ 7090 دولارًا للولادة الطبيعية في الولايات المتحدة عام 1996.

تقدّر وزارة الزّراعة الأمريكية متوسطَ نفقة طفل مولود عام 2007 ضمن عائلة أمريكية بـ 11000 دولار إلى 23000 دولار سنويًا على مدار 17 عام من عمر الطّفل. ( يقدّر إجمالي النفقات المعدّلة حسب التّضخم السّكاني: 196000 دولار إلى 393000 دولار، بالاعتماد على دخل الأسرة. تنخفض التّكلفة بحسب عمر الطّفل ونوع المصاريف والمنطقة. كما تتفاوت النفقات بحسب عدد الأطفال (إذ ينفق على الطفل الواحد مبلغًا أكبر بـ 24%، فيما يُنفق على 3 أطفال أو أكثر كلفة أقل من كلفة كل طفل على حدى ).

للاستثمار في تنظيم الأسرة فوائد اقتصاديّة واضحة، إذ أنّه يساعد البلدان على تحقيق توزيعها الديموغرافي، ما يعني أنّه يمكن لإنتاجية البلدان التزايد عندما يتواجد مزيد من أفراد القوى العاملة وقليل من الأفراد المعالين. ونقلًا عن صندوق الأمم المتحدة للسكان أن مقابل كل دولار يتم استثماره في وسائل منع الحمل، يتم تخفيض تكلفة الرعاية المتعلقة بالحمل مقدار 1.47 دولار.ويضيف: "يتراوح مبلغ فرصة العمر المتعلّق بحمل المراهقات - وهي مقدار الدّخل السّنوي الذي يفوت الأم الشاّبة (بسبب حملها) على مدار حياتها - من 1% من النّاتج المحليّ الإجمالي السّنويّ في بلد كبير مثل الصّين إلى 30% من النّاتج المحليّ الإجماليّ السّنوي عند اقتصاد صغير مثل أوغندا. بإمكان الفتيات المراهقات في كل من البرازيل والهند من خلال الانتظار حتى أوائل العشرينيات من العمر لإنجاب الأطفال، أن تساهمن في رفع الإنتاجيّة الاقتصاديّة حتّى تبلغ أكثر من 3.5 مليار دولار و 7.7 مليار دولار على التّتالي.

تُصنف الإتاحة العالميّة لوسائل منع الحمل في مشروع كوبنهاغن كونسينسس الذي أنتجه الحائزون على جائزة نوبل بالتعاون مع الأمم المتحدة، ثالث أعلى مبادرة سياسية في المنافع الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لكل دولار ينفق. سيؤدي توفير إمكانيّة الإتاحة العالميّة لخدمات الصّحة الجنسيّة والإنجابيّة والقضاء على الحاجة غير الملبّاة من وسائل منع الحمل إلى انخفاض في عدد الوفيات حديثي الولادة بمقدار 640000 حالة، وانخفاض عدد وفيات الأمهات خلال الحمل بنسبة 150000 وبالمثل انخفاض عدد الأطفال الذين يفقدون أمهاتهم بمقدار 600000 طفل. ستواجه المجتمعات في الوقت ذاته عددًا أقل من المعالين والمزيد من النّساء في صفوف القوى العاملة، ما يؤدّي إلى نموّ اقتصادي أسرع. ستبلغُ حينها تكاليف الإتاحة العالمية لوسائل منع الحمل حوالي 3.6 مليار دولار سنويًا، إلا أن الفوائد ستفوق 400 مليار دولار سنوياً وتخفض وفيات الأمهات خلال الحمل بمقدار 150000.

الوعي بالخصوبة

يشيرُ الوعي بالخصوبة إلى مجموعة من الممارسات المستخدمة لتحديد مراحل الخصوبة والعقم في الدورة الشهرية للمرأة. يمكن استخدام طرق التوعية بالخصوبة لتجنب الحمل، أو لتحقيق الحمل، أو كطريقة لمراقبة صحة النساء. وقد عرفت طرق تحديد الأيام غير المخصبة منذ العصور القديمة، ولكن المعرفة العلمية المكتسبة خلال القرن الماضي زادت من عدد وتنوع الأساليب. يمكن استخدام طرق مختلفة، فيما حققت طريقة المؤشرات المتعددة معدلات نجاح تتجاوز 99% عند استخدامها بالشكل السليم.

تُستخدم هذه الأساليب لأسباب مختلفة: لا توجد أيّة آثار جانبية متعلقّة بالدواء، كما أنها مجانيّة الاستخدام ولا تقتضي إلا تكلفة قليلة مقدَمّة، وفعّالة بالحالتين، أو لأسباب دينية (تشجّع الكنيسة الكاثوليكية هذه الأساليب كونها طرق الشّكل المقبول الوحيد لتنظيم الأسرة والذي يطلق عليه تنظيم الأسرة الطّبيعيّة). تَكمُنُ عيوبه بتطلّبه إمّا الامتناع أو طريقة حماية احتياطيّة في الأيام الخصبة، وعادةً ما يكون الاستخدام التقليديّ أقلّ فعالية من الطّرق الأخرى، كما أنّه لا يحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا.

حملة إعلامية

تدعمُ الأبحاث الحديثة التي تستند إلى دراسات استقصائيّة نموذجيّة على المستوى الوطني وجودَ ارتباط قويّ بين حملات وسائل الإعلام لتنظيم الأسرة واستخدام وسائل منع الحمل، حتى بعد التّحكم في المتغيرات الاجتماعية والديموغرافية. إذ وجد المسح الديموغرافي والصحي لكينيا عام 1989 أن نصف النساء اللواتي تذكّرن سماعهم أو رؤيتهم رسائل تنظيم الأسرة في الإذاعة والطّباعة والتلفاز قد استخدموا وسائل منع الحمل، بالمقارنة مع 14% ممّن لم يتذكروا رسائل تنظيم الأسرة في وسائل الإعلام، حتى بعد مرور زمن من معرفتهم. تمّ أخذ الإقامة والحالة الاجتماعيّة الاقتصاديّة بعين الاعتبار.

قاد قسم التثقيف الصّحي التّابع لوزارة الصحة مشروعَ الاتصال لتنظيم الأسرة في تنزانيا فترة ما بين كانون الثاني /يناير 1991 وكانون الأول /ديسمبر 1994، وهو مشروع مموّل من الوكالة الأمريكية للتّنمية الدّولية USAID) ). يهدفُ البرنامج إلى تثقيف الرّجال بشكل عام والرجال في سنّ الإنجاب حول طرق منع الحمل الحديثة. وتضمّنت القنوات والمنتجات الإعلامية الرئيسيّة برامج إذاعيّة ومسلسلات إذاعيّة وأنشطة ترويج شعار نظام النّجمة الخضراء/ غرين ستار (الذي يحدد المواقع التي تتوفّر فيها خدمات تنظيم الأسرة)، بالإضافة إلى الملصقات والنّشرات والصّحف وأشرطة الكاسيت.

بالتزامن مع التّدخلات الأخرى غير المتعلقة بالمشروع والتي رعتها وكالات تنزانية ودولية أخرى بين عامي 1992 و 1994، زاد استخدام وسائل منع الحمل بين النّساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 49 من 5.9% إلى 11.3%. انخفض معدل الخصوبة الكليّ من 6.3 ولادة مدى الحياة لكل فرد بين عامي 1991 و 1992 إلى 5.8 عام 1994.

المصدر: wikipedia.org