اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بخصوص العمل، أن تكون المرأة ربة منزل ينظر إليه كالنقيض لأن تكون امرأة عاملة. وعلى أية حال فإن كون المرأة عاملة قد يتعارض مع التزامها بالأمومة أو مشاركتها أبوية الزواج. وفيما يتعلق بحجم العائلة فقد أجريت دراسة على ثلاث مدن مكسيكية وأدلت النتائج بأنه ليس هناك فارق كبير بأعداد الأطفال بالنسبة لعائلات ربات المنازل مقارنتةً بالنساء اللاتي يعملن دوام كلي أو جزئي. وقد أصبح حصول الزوج والزوجة على عمل مدفوع الأجر وأن يتشاركوا أشغال المنزل ورعاية الأطفال أمراً مؤلفاً بينهم مؤخراً. وبالرغم من ذلك ففي بعض العائلات لاتزال الفكرة التقليدية بأن أشغال المنزل مسؤولية المرأة فقط؛ ولذلك فإنه عندما يرجع الزوجان للمنزل بعد العمل فإن الزوجة تعمل على أشغال المنزل بينما يأخذ الزوج قسطاً من الراحة أو يسعى للترفيه عن نفسه. تعتمد ربات المنازل مالياً على أفراد الأسرة الموظفين وبالرغم من ذلك فالأشخاص الذين يعملون بدوام كامل (خصوصاً تحت إجراءات "التوظيف بكامل الإرادة" (ويتيح هذا التوظيف إمكانية فصل الموظف في أي وقت ولأي سبب ماعدا بعض الأسباب غير القانونية) يستفيدون من الأعمال غير المأجورة المقدمة من ربات المنازل وعلى العكس من ذلك فإن تأدية هذه الأعمال كـ(العناية بالطفل والطبخ و تنظيف المنزل والتعليم والنقل وغيرها) تكلف المال في غيابها. وأظهرت الدراسات أن نسبة النساء غير العاملات لم ترتفع باستمرار مقارنةً بارتفاع مكاسب الزوج. في الحقيقة، فإن النساء ذوات الأزواج الأقل كسباً هنَ أكثر احتمالا للبقاء في المنزل من النساء ذوات الأزواج الأعلى مكاسب.