English  

كتب modern popular culture

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الثقافة الشعبية الحديثة (معلومة)


الرابطة الحديثة لمعجبين جاين أوستن

شرحت الناقدة كلوديا جونسون "حملة معجبين جاين اوستن" بأنها " حماسة محبة و واعية ذاتياً لجاين و أن كل التفاصيل تشير إاليها". و لم يكن معجبين جاين استون يقرأوا رواياتها فقط ، و لكن كانوا أيضاً يعيدوا طباعتهم، يكتبوا مسرحيات معتمدة علهم، و أصبحوا خبراء في إنجلترا في بداية القرن التاسع عشر و عاداتها. علقت طالبة جاين اوست " ديدر لينش" أن "العبادة" هو المصطلح المناسب لمعجبين جاين أوستن الملتزمين، فقد قارنت ممارسات الحجاج الدينيين بهؤلاء معجبين جاين، الذين يتنقلون لعدة أماكن متصلة بحياة جاين أوستن، رواياتها، و أفلامها المعدلة، فخمت أن هذا "نوع من السفر عبر الزمن إالى الماضي"، والذي ، بتضييف المعجبين، يحفظ "تلاشي الطابع الإنجليزي أو مجموعة من القيم التقليدية". و قد إتسعت المقاطعة كثيراً بين التقدير الشعبي لجاين اوستن و التقدير الجامعي لها الذي بدأ بليسيلز. قارنت جونسون معجبين جاين بالمهووسين، مناقشةً أن كلاهما "مهزئين و مهمشين بمؤسسات ثقافية مسيطرة مائلة على إجازة أهدافها و بروتوكولات خبراتها". ولكنها لاحظت أن أعمال جاين أوستن يعتبروا الآن جزء من الثقافة العليا و الثقافة العامة، و لكن ستار تريك يستطيع فقط أن يدعي أنها جزء من الثقافة الشعبية.

المعدلات

تمتد المؤلفات ، الكتابات و المعدلات المعتمدة على أعمال جاين استون من المحاولات لتوسيع القصص بإسلوب جاين استون للرواية الإباحية ذات النزعة الناعمة "فضائل و رذائل" (1981) و روايا الخيال "القرار و المقاومة" (1996). وبدايةً من منتصف القرن التاسع عشر، نشر افراد عائلة استون ختامات لرواياتها الناقصة. و بعام 2000، كان هناك أكثر من مائة معدل مطبوع لأعمال جاين استون. و بالنسبة للينش، "تبدو أعمالها أنها تبرهن على ضيافة أكثر للأعمال المستكملة أكثر تقريباً من أي روائي آخر". اعتماداً على الفئات الموضوعة بواسطة بيتي أ.شيلينبيرج و باول بودرا، وصفت لينش نوعين مختلفين من تكملة روايات جاين: تلك التي تستكمل الحكاية، و الأخرى التي تعود إلى " عالم جاين أستون". والعبارات التي تستكمل القصة "تعتبر عامةً بالمبادرات المترددة، كما شهدت الإراء" و "دائما تشعر بالانحدار للقوطيين و الروايات العاطفية التي تحب جاين أن تحاكيها". و تلك التي تركز على الأشواق "تْوصف بالحنين الرجعي ولكن أيضاً بنوع من الهزل ما بعد الحداثة و الولع بالمرح الداخلي"، اعتماداً على القاريء ليرى شبكة التلميح الأستوني. أصبح الاهتمام بجاين أوستن و تعديل رواياتها شيء مشترك خلال القرن العشرين، بين 1900 و 1975, أْنتج أكثر من ستين منتج إزاعي، تيليفزيوني ، سينمائي و مسرحي لأعمال مختلفة لجاين أستون. و الصورة الأولى للفيلم المعدل لرواية جاين اوستن، كان إنتاج ميترو غولدوين ماير لكبرياء و تحامل ,بتألق لورنس أوليفيه و جرير جارسون . و تعديل هوليوود كان مقترح أولاً بواسطة المضيف هاربو ماركس، الذي رأى عرض للرواية في فيلاديفيا عام 1935, و لكن الإنتاج تأجل. و بإخراج روبيرت ز. ليونارد، و بكتابة الروائي الإنجليزي ألدوس هكسلي بالتعاون مع كاتبة السيناريو جاين مارفين، أْسقبل الفيام بالنقد، بالرغم من أن الحبكة و الشخصيات إنحرفت على نحو وجيه من رواية جاين الأصلية, وبالتصوير في الإستوديو و بالإبيض و الأسود، رحلت خلفية القصة إالى الحقبة 1830 مع تصميمات الأزياء الفاخرة. و في معارضة مباشرة لتعديل هوليوود لروايات جاين اوستن، هدفت دراما بي بي سي من الحقبة 1970 فصاعداً , للالتصاق بدقة بقصص جاين اوستن، تشخيصاتها , خلفيات رواياتها. و مثال لتعديل البي بي سي لإيما عام 1972 , فقد أخذت عناية فائقة دقيقة تاريخياً , و لكن بطء سرعتها و طول مشاهدها، تناقضت سلبياً مع سرعة الأفلام التجارية. و إتخذ تعديل البي بي سي لكبرياء و تحامل (1980) كثيراً من تقنيا الفيلم-مثل استخدام المشاهد الطويلة للمناظر الطبيعية- و ذلك أكسب الإنتاج مزيداً من الأناقة البصرية. دائماً ما تْرى كبداية لحركة "الدراما الموروثة" , وهذا الإنتاج كان الأول الذي يْصور بصفة عامة في المواقع الخارجية. و دفعة لإلتحم المعدلات، أو الأفلام التي جمعت إسلوب هوليوود و إسلوب التراث البريطاني، بدأت في منتصف الحقبة 1980. و كان إنتاج دير نورث آنجر عام 1986 , أول تعديل ملتحم للبي بي سي، و الذي جمع الأسلوب الأصلي و فسق حقبة 1980, بشخصيات دائمة الانحراف إتجاه السريالية.

بدأ ظهور موجة من معدلات جاين أوستن في حوالي عام 1995, بدايةً بتعديل إيما تومسون للعقل والعاطفة عام 1995 لكولومبيا بيكتشرز, وهذا تعديل ملتحم من إخراج أنج لي. وهذا الفيلم المليء بالنجوم إنفصل عن الرواية في طرق عديدة، و لكنه سريعاً ما اصبح ناجحاً تجارياً و نقداً. فقد رْشح لجوائز عديدة، تشمل سبع جوائز أوسكار. أنتجت بي بي سي معدلين عام 1995: الفيلم التليفزيوني التقليدي "إقناع و المسلسل الشهير للكاتب أندرو دافيز " كبرياء و تحامل", بتألق النجم كولين فيرث و النجمة جينيفر إلي، فاق فيلم دافيز على إقناع ذو المستوى الضئيل، و حقق نجاح منطلق، باشتعل "هوس دارسي" في بريطانيا و اندفاع سرعة تدفق النجوم. أثنى النقاد انصرافها الذكي عن الرواية، بالإضافة إلى زيها الحسي، تحريرها السريع، و الحوار الأصلي والمناسب. و قد أثار إنتاج البي بي سي هذا انفجاراً في نشر المعدلات المطبوعة لجاين أوستن، بالإضافة إالى، بيع 200,000 نسخة فيديو من المسلسل في عام انطلاقه-50,000 نسخة بيعت فقط في أول إسبوع .

أصبت أيضاً الكتب و السيناريوهات المستخدمة لأحداث القصة العامة لروايات جاين اوستن باختلاف، أو بالأحرى، بتحديث الحكاية، شهيرة في نهاية القرن العشرين. ففيلم "كلوليس" (1995) , النص المستحدث لرواية إيما بواسطة امي هيكيرلنج، و الذي حدث في بيفيرلي هيلس, أصبح ظاهرة ثقافية و وْلد مسلسله التليفزيوني. و يعتمد فيلم مذكرات بريدجيت جونز (2001), على كتاب يحمل نفس العنوان عام1996 للكاتبة هيلين فيلدينج، مستوحى من كل من رواية كبرياء و تحامل و معدل البي بي سي عام 1995. و فيلم كبرياء و تحامل إنتاج بوليوود, و الذي يضع قصة جاين أوستن في الهند الحالية أثناء انضمام موسيقى أصلية، عْرض لأول مرة عام 2004. و لكن ظهر تعديل آخر لكبرياء و تحامل في السنوات التابعة، بتألق النجمة كيرا نايتلي, التي رْشحت لجائزة أكاديمية على تأديها لدور إليزابيث بانيت، و اظهر فيلم جو رايت أول تعديل مميز منذ عام 1940 , و الذي طمح ان يكون طبق الأصل كالرواية.

المصدر: wikipedia.org