اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ مركز أندرسون للسرطان بجامعة تكساس في عام 1993 مشروع توسعة بقيمة 248.9 مليون دولار، حيث تم إنشاء جناحاً للمرضى الداخليين يضم 512 سريراً ومبنيين للأبحاث ومبنى لعيادات خارجية ومبنى مكاتب أعضاء هيئة التدريس وفندقاً لعائلات المرضى. ومنذ عام 2005 إلى الآن، تم افتتاح مبنى جورج وسينثيا ميتشل لبحوث العلوم الأساسية والمبنى السريري الإسعافي ومركز الوقاية من السرطان ومبنى بحثي جديد في الحرم الجامعي الجنوبي. هناك أيضا مركز العلاج بالبروتون، ويعد أكبر مؤسسة في الولايات المتحدة والذي يستخدم العلاج بالبروتون لعلاج أمراض السرطان، وتم افتتاحه في يوليو عام 2006. وفي عام 2001 دمرت العاصفة الاستوائية "أليسون" مركز تكساس الطبي، حيث غمرت العاصفة الطوابق السفلية والطوابق الأولى بالماء ب18 بوصة، وأدى ذلك إلى التعديل التحديثي لأبواب العواصف والحواجز لمنع الفيضانات في المستقبل.
شيد نظام ميموريال هيرمان للرعاية الصحية معهد ميموريال هيرمان للقلب والاوعية الدموية على مساحة ستة الآف مربع (15300م2)، كما تم الانتهاء في عام 2006 من مبنى ميموريال هيرمان الطبي الذي يتكون من 30 طابقاً والذي يعد أكبر مبنى للمكاتب الطبية في مركز تكساس الطبي. وفي الليل، أصبح المبنى معروفاً بفانوس قوس قزح الفريد الخاص به. وكان الإنشاء جزءاً من مبادرة "مشروع القرن" على مستوى المدينة. وفي عام 2005، افتتحت كلية بايلور للطب عيادة بايلور.
أعلن مستشفى تكساس للأطفال عن أكبر برنامج توسع في الاستثمار على الإطلاق من قبل منظمة منفردة للأطفال، حيث ركزت المبادرة والتي مدتها أربع سنوات والبالغة 1.5 مليار دولار على البحوث وإمكانية الوصول إليها، وشملت المشاريع الرئيسية، تطوير معهد البحوث العصبية بتكلفة 215 مليون دولار وإقامة مركز للولادة بتكلفة 575 مليون دولار وتوسيع مرافق البحوث الحالية بتكلفة 120 مليون دولار. وكانت مستشفى تكساس للأطفال تتولى تطوير أحد أكبر مستشفيات الأطفال في الضواحي بتكلفة 220 مليون دولار، وتم تخصيص الجزء المتبقي من النفقات للمعدات ونظم المعلومات الجديدة.
في عام 2010، أصبح فرع جامعة تكساس الطبي في جالفستون Galveston والذي يشمل مستشفى جون سيلي (John Sealy Hospital)، وهي العضو التاسع والاربعون في مركز تكساس الطبي وأول مؤسسة تقع خارج مدينة هيوستن.
تم افتتاح مركز تكساس الطبي -الحرم الجامعي الغربي- والذي يخدم سكان غرب هيوستن والمناطق المجاورة في يناير عام 2012، ويمثل استثماراً أولياً يزيد عن نصف مليار دولار. وأول المؤسسات الصحية التي تم افتتاحها في الحرم الجامعي الجديد كان كل من مستشفى تكساس للأطفال ومستشفى هيوستن ميثوديست ويست ( The Houston Methodist West Hospital). وتعد مستشفى تكساس للأطفال الموجودة في الحرم الجامعي الغربي، واحدة من أكبر مستشفيات الأطفال في ضواحي البلاد. وفي عام 2012 أضاف مركز تكساس الطبي مستشفيات شراينرز (Shriners) للأطفال في جالفستون Galveston، والتي تعالج إصابات الحروق عند الأطفال كونها المؤسسة العضو رقم خمسين.
في عام 2016، أضاف مركز تكساس الطبي عيادة سان خوسيه، العيادة الخيرية الرائدة في المجتمع، اضافها كمؤسسة عضو. وذكر دينيس كاستيلو رودس، وهو نائب الرئيس التنفيذي والمدير المالي في مركز تكساس الطبي وكذلك متطوع في عيادة سان خوسيه، ذكر عندما أصبح عضواً في مركز تكساس الطبي " إن عيادة سان خوسيه تلعب دوراً مهماً للغاية في مجتمعنا، ولذلك انه لمن الطبيعي أن تكون الخطوة التالية للعيادة هي الانضمام لمركز تكساس الطبي كأحدث عضو فيها، كونها مستمرة في النمو وتقديم الرعاية الصحية والتعليم وبأسعار معقولة".