اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يوجد حاليا تقنيات تشفير معروفة تسمح بالبناء القابل للتطبيق للنص المشفر والذي ينتج عنه نصيّن أصليّن ذات معنى متوقع بالاعتماد على مفتاح التشفير، على أية حال تقنيات التشفير القابل للنكر اكتشفت عملية التقليب العشوائي كخاصية تعتمد على وجود حزم نصية. وهذا يجعل علم التشفير غير قابل للتطبيق لاثبات أن النص المشفر ليس بالحقيقة بيانات حشوة عشوائيّة.
وهذا يستخدم مع المزج ببعض البيانات التموهيّة والذي يحاوا المرسل أن يبقي عليها سريّة وسوف تظهر للمعتدي، مع الزعم بأن هذا كل ما هو موجود. هذا النوع من التشفير القابل للنكر يسمى(بالتشفير المخفي).
كنموذج للتشفير القابل للنكر ظهر التشفير للملفات والحافظات التي توظف فكرة الطبقات المجردة، بحيث كل طبقة يتم فك تشفيرها بمفتاح تشفير مختلف بالإضافة إلى طبقة أخرى تسمى الطبقة (القشيّة) التي تعبئ ببايانات عشوائيّة للتمكن من الحصول على تنكر معقول للطبقات الحقيقيّة ومفاتيح التشفير الخاصة بها، بحيث يقوم المستخدم بتخزين ملفات تمويهيّة على واحدة أو أكثر من الطبقات وبالتالي انكار وجود البعض الآخر منها والادعاء بأن باقي المساحة اخذت من قبل الطبقة (القشيّة). فيزيائيا هذه الملفات تخزن في ملفات احادية تتكون من طول موحد وأسماء اما يتم اختيارها عشوائيا (للطبقة القشيّة) أو مزيج من النصوص التي تدل على البيانات، مع عدم الحاجة للقول أن صانع الأرقام العشوائيّة يمكن أن يعرض عملية انكار هذة الملفات إلى الخطر. للابتعاد عن هذا الافتراض تم اقتراح أن يتم تعبئة هذا الفراغ ببيانات عشوائيّة وبذلك تكون محميّة من قبل مفتاح التشفير.