شهدت المُقاصّة تطوّراً ملحوظاً ساهم في تحوّلها من عمليّة بسيطة تحدث بين شخصَين إلى وسيلة تقنيّة واسعة الانتشار، فأصبحت تعتمد على وجود أكثر من طرف خارج نطاق الدولة الواحدة بل في أنحاء العالم كلّها؛ بسبب دخول المؤسّسات الماليّة والمصارف إلى عالم الاقتصاد والمال، وتطوّر الاستيراد والتّصدير بين الدول، وفيما يأتي معلومات عن أهمّ التطبيقات الحديثة الخاصّة بالمُقاصّة:
- التّحويلات وعقود التّوريد: هي تطبيق التّأمين المُباشر على التّحويلات، وعقود التوريد التي تحدث بين شخص اعتباريّ أو معنويّ ومورّد، فيُقدّم المورّد ضماناً بقيمة 5% من المبلغ؛ بهدف ضمان وفائه للالتزام المُترتِّب عليه في العقد، كما تُطبَّق المُقاصّة الخارجيّة على تحويلات الأفراد الواردة لهم، فيُقدِّم العميل شيكاً مقابل رسم التحصيل باستخدام عُملةٍ أجنبيّةٍ، وبعد أن يُحصّله المصرف يُحوّل قيمته إلى العُملة المحليّة وفقاً لسعر الصّرف المُطبَّق بين العملات.
- المُقاصّة بين المصارف بمتابعة المصرف المركزيّ: وتشمل طريقتين، هما:
- المُقاصّة التقليديّة التي تعتمد على الاجتماع المُباشر، وتبادل الشيكات بطريقة يدويّة مسحوبة للبنك أو عليه.
- المُقاصّة الإلكترونيّة التي تُطبَّق بأسلوب تقنيّ؛ عن طريق استخدام نظام إلكترونيٍّ مُعتمِد على شبكة الإنترنت.
المصدر: mawdoo3.com