من رحمة الله -تعالى- أنه من كان معتادا على فعل الخير، ثم قصّر فيه في يوم من الأيام لعذر أو ظروف طارئة، فإن الله يكتب له الأجر والثواب حتى وإن لم يفعله، وهذا يجعل المؤمن دائم الصلة بالله، وحسناته مستمرة لا تنقطع، ويجعل البركة في أيامه وأوقاته، ومن الوسائل والنماذج التي تساعد على الاعتياد على عمل الخير ما يأتي:
- النوم على طهارة قبل النوم.
- تلاوة القرآن الكريم وختمه في الشهر.
- صوم عدّة أيام من كل شهر.
- الحرص على التبكير للصلاة دائما.
- استحضار نية الخير كل يوم، ومع كل عمل وقول، بأن يقصد المسلم ما يفعله من الأعمال الصالحة طيلة اليوم لوجه الله تعالى.
- التصدّق باستمرار.
- أن يكون للإنسان عبادات خفيّة لا يعلمها أحد إلا الله.
- مساعدة الآخرين ونفعهم، فهي من أعظم العبادات التي يحبها الله تعالى، وفيها إدخال السرور على قلب المسلم، فينفع الإنسان غيره بالعلم، أو المال، أو الكلمة الطيبة والنصيحة وغيرها، فقد رُوي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (أفضلُ الأعمالِ أن تُدخِلَ على أخيك المؤمنِ سرورًا، أو تقضي عنه دَيْنًا، أو تطعمَه خبزًا).
المصدر: mawdoo3.com