اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النماذج المفاهيمية مفيدة لعملية التحليل ومفيدة خصوصًا لفهم المنهج المتمركز حول الهدف للاستخبارات. النموذج المفاهيمي هو اختراع عقلي يدمج جيدًا ويستفيد من عملية تفكير المحلل. يتيح النموذج للمحلل أن يستخدم أداة وصفية قوية كي يقدر الأوضاع الحالية ويتنبأ بالظروف المستقبلية.
بمجرد أن يؤسس المحلل الهيكل الرئيسي للنموذج، تكون الخطوة التالية هي أن يضيف المادة. هنا حيث يجب على المحلل أن يبحث ويجمع المعلومات ويؤلف بينها كي يملأ النموذج. كي يملأ محلل أو محللة نموذجًا لهدف معقد بشكل ناجح، يجب عليه أو عليها أن يجمع معلومات من نطاق واسع لكل من المصادر المصنفة وغير المصنفة. يتضمن هذا استرداد المعلومات من هيكل الاستخبارات الموجودة. يمكن للمحلل أن يبحث عن المعلومات من مصادر استخباراتية مفتوحة على حسب الهدف (معلومات متاحة للعامة) والاستخبارات الإنسانية واستخبارات القياس والتوقيع واستخبارات الإشارات أو استخبارات الصور. فبالرغم من أن معلومات المصادر المفتوحة رخيصة أو مجانية وسهل الوصول إليها، يمكن أن تكون مفيدة بنفس القدر الذي تكون به المصادر التقنية الأكثر تخصصًا والتي تكون مكلفة.
يجبر ملء النموذج المحللَ على أن يقارن البيانات المجمعة ويرتبها ويقيم الدليل من حيث الأهمية والمصداقية. في النهاية، بعدما يفحص المحلل كل البيانات يجب عليه أن يدمج المعلومات إلى النموذج المستهدف. أثناء بناء هيكل المعلومات في النموذج، يمكن للمحلل أن يحدد بسهولة أين توجد التناقضات في الاستنتاجات. وهذا يتطلب من المحلل أن يقوم بالمزيد من البحث لدعم أو دحض استنتاج معين. بالإضافة إلى ذلك، بينما يملأ المحلل النموذج، يظهر نموذج الهدف النواقص الموجودة في النموذج. تجبر هذه النواقص المحلل على جمع معلومات إضافية كي يصف الهدف باكتمال أكبر.