اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم تطوير نموذج الفقدان ثنائي المسار والفقدان عقب تحليل نتائج البحث الذي أجري في إطار أطروحة روبن مع الأمهات اللاتي فقدن أطفالهن بسبب الموت السريري (SIDS). كان الغرض منه هو صياغة نموذج يصف ردة الفعل لفقدان العلاقات الشخصية بشكل شامل، والذي سيشكل جسرًا بين العمل العلاجي والبحث.
حتى أواخر سبعينيات القرن العشرين، انقسم التطرق إلى الفقدان والثكل بين نهجين رئيسيين كانا منفصلين تقريبًا. تناول النهج الأول الفقدان في سياق التعامل مع حالات الأزمات، الصدمات النفسية والضغط النفسي، وركز على عواقب الفقدان على الجوانب الوظيفية للشخص. من ناحية أخرى، ركز النهج الثاني على آثار الفقدان على العلاقة الشخصية مع المتوفى، مع التركيز على الحاجة إلى إعادة تنظيم العلاقة معه باعتباره جانبًا رئيسيًا في عملية معالجة الفقدان وتقبله. الجمع بين كلا النهجين لرؤية ثنائية المسار أتاح انشاء نموذجًا شاملاً لعملية التعامل مع الفقدان، وبالتالي سد الفجوة التي قد تتواجد بين أداء المفجوع وتجربته على المستوى الشخصي. ساهم هذا النموذج إلى حد كبير في استيعاب أهمية الفصل بين المجال الوظيفي في الاستجابة لموت القريب، وبين العلاقة مع المتوفى والتي يمكن أن تستمر لطوال حياة الثكالى بشكل متكيف. واصل روبن تطوير النموذج في الجوانب النظرية، البحثية والعلاجية، كما ساهمت شراكته مع الأخصائية الاجتماعية الإكلينيكية الدكتورة روث مالكينسون والطبيب النفسي البروفيسور إليعيزر ويتطسوم في توسيع هذا النموذج على مر السنين. .