اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد كل من كلاوسن وشولر وبيرمانير أن مؤشر اللامساواة الجندرية يمزج المؤشرات من خلال بعض الطرق التي من شأنها أن تعزز من طابعه المعقد وغيرها من المشكلات الأخرى. يجمع المقياس بين الرفاه والتمكين ما قد يسفر عن مسألة إشكالية لأنه يزيد من التعقيد، ويفتقر إلى الشفافية، ويعاني من مشكلة استخدم المتوسطات الحسابية للنسب. يعتقد بيرمانير أنه يجمع بين دليلين مختلفين –أحدهما مطلق والآخر نسبي- في الصيغة الواحدة. على سبيل المثال، تتحقق اللامساواة إن كان معدل وفيات الأمومة أعلى من 10 لكل 100,000. وفي المقابل، لا تتحقق اللامساواة في التمثيل البرلماني إلا في حال وجود انحراف عن 50%. وبالتالي، إن كانت أوضاع الرجال والنساء متساوية في جميع الأبعاد، فلن يساوي مؤشر اللامساواة الجندرية قيمة صفرية كما يجب.