قد ينجم عن الوالدين عدد من الأخطاء التي يجب عليهما تجنّبها عند تربية ابنهم المراهق، ومنها ما يأتي:
- تعامل الوالدان مع ابنهم المراهق على أساس الصداقة أكثر من الأبوة: يجب على الوالدين وضع حدود في تعاملهم مع ابنهم المراهق مصحوبة بإعطائه مساحة من الأمان، فعندما يلعب الوالدان دور الصديق لابنهم المراهق فإنّ ذلك قد يفقده الشعور بالحماية والآمان، أمّا إذا كانت نظرته لهم على أنّهم المعيلين له، وأصحاب السلطة عليه، فإنّ هذه النظرة غالباً ما تتحوّل إلى تقرّبه منهم في مرحلة البلوغ، لذا يجب عليهما التعامل معه بناء على خبراتهم، ولكن دون فقدان مكانة ووضعية الوالدين.
- أسلوب المعاداة: قد يشعر الابن المراهق أحياناً أنّ والديه يتعاملان معه على أنّهما أعداؤه، إلّا أنّه يتوجّب على الوالدين تذكُّر أنّهما المسؤول الأول والأخير عنه، فلا يجب أن يتخلّوا عنه مهما كانت الظروف، مع مراعاتهم إلى أنّ السلطة التي يمارسونها عليه ما هي إلا وسيلة لتحقيق الأمن والنظام في حياته.
- الاعتماد الكلّي على الكتب التربوية: يقع الوالدان في خطأ عندما يجعلان من رجوعهم للكتب التربوية بديلاً كلياً عن مهاراتهم الفطرية في التعامل مع الابن المراهق، خاصّة إذا ما كنت التوصيات والنصائح الموجودة في هذه الكتب لا تتناسب مع طبيعة وأسلوب حياتهم، إذ يجب عليهم أخذ ما يلزم من القراءة فيما يخصّ تصرّفات أبنائهم المربكة، ثمّ متابعة الاعتماد على ما يرونه مناسباً ومهمّاً لعائلتهم.
المصدر: mawdoo3.com