اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عانى نهر الميسيسيبي الممتد على أكثر من مائة ميل بين مرفأ نيو أورليانز ولويزيانا وخليج المكسيك مرارًا من ترسبات في مخارجه، مما سبب جنوح السفن أو جعل أجزاءً من النهر غير قابلة للملاحة لفترة من الزمن. حل إيدز المشكلة بنظام رصيف خشبي والذي ضيق المخرج الرئيسي للنهر، مما جعل النهر يزيد من سرعته ويشق قناته أكثر عمقًا، مُتيحًا بذلك الملاحة على مدار السنة. عرض إيدز أن يبني الأرصفة أولًا ثم يتقاضى المال من الحكومة لاحقًا؛ كان صائبًا، وأدت الأرصفة بالنهر إلى شق قناة بعمق 30 قدم على مدار 20 عام، وافقت الحكومة على أن تدفع له 8 مليون دولار أميركي. نجح إيدز، وتم تركيب نظام الأرصفة عام 1876 وأُخليَت القناة في فبراير عام 1877. استثمر الصحفي جوزيف بوليتزر الذي عرف إيدز لخمس سنوات 20,000 دولارًا أميركيًا في هذا المشروع. استدعى فيضان عام 1890 مطلبًا بنظام مشابه على كامل وادي الميسيسيبي. من شأن نظام الأرصفة تلافي الفيضانات عن طريق زيادة عمق القناة الرئيسية. رغم ذلك، كانت هناك شكوك بشأن قدرة الماء على التحرك ضمن نظام الأرصفة لحفر الصخور والطين في قاع النهر. تطوير القنوات الصالحة للملاحة في مصب نهر الميسيسيبي جعلت من إيدز مشهورًا. طوٌّرت بدائل لأرصفة إيدز من قبل كبار المهندسين، بإدماج التكنولوجيات الإبداعية والمفاهيم الجديدة للتصميم البيئي. لم يتم اختبار التكنولوجيات المسجلة التي ابتكرها خوان بوتيستا ميديتشي ولويس إم هاوبت من قبل فيلق المهندسين بالجيش الأميركي، مع أنها كانت قد تغير مستقبل النهر بشكل جذري.