English  

كتب missionary outside ireland

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التبشير خارج أيرلندا (معلومة)


انتشر المبشرون من أيرلندا في إنكلترا وأوروبا القارية ونشروا أخبار ازدهار التعليم، وصار العلماء من الأمم الأخرى يتتلمذون عندهم في أديرتهم. كان تميز هذه الأديرة وانعزالها ممّا حفظ التعليم اللاتيني في العصور الوسطى المبكرة. ازدهرت فترة الفن الجزري، لا سيما في مجالات المخطوطات المتنورة وصناعة المعادن والنحت وخلّفت كنوزًا منها كتاب كيلز وكأس أرداغ والصلبان الصخرية المنحوتة التي تميز الجزيرة.

كانت هذه الأديرة معابد لكثير من كبار لاهوتيي القارة وعلمائها العظام. وفيها حُفظت شعلة التعليم اللاتيني للأجيال اللاحقة. وفي هذه الفترة أنشِئ كثير من المخطوطات المتنورة في أيرلندا. ومن أهمها -على اختلاف- كتاب كيلز الذي لم يزل معروضًا في كلية ترينيتي في دبلن.

أول تجديد للتعليم في الغرب جاء مع النهضة الكارولنجية في العصور الوسطى المبكرة. جذب تشامرلان بعد نصيحة بيتر البيسي وألكوين اليوركي، علماء إنكلترا وأيرلندا، ثم أسس عام 787 بعد الميلاد مدارس في كل كنيسة في إمبراطوريته. هذه المدارس، التي جاء منها اسم المدرسية (الأسكولاتية)، أصبحت مراكز التعليم القروسطي. خلال هذه الفترة المدرسية، اختفت معرفة اللغة الإغريقية إلا من أيرلندا، حيث كانت لم تزل تُعَلَّم في المدارس الديرية.

كان للعلماء الأيرلنديين حضورٌ واضحٌ في البلاط الفرنجي، حيثُ كُرّموا من أجل تعليمهم العالي. وكان منهم يوحنس سكوتس إريوجينا، وهو من مؤسسي المدرسية. كان إريوجينا واحدًا من أهم مثقفي أيرلندا في الفترة الديرية المبكرة، وكان فيلسوفًا بارزًا من حيث أصالته. وكان على ألفة باللغة الإغريقية، وترجم عدة أعمال إلى اللاتينية، وقرأ في أعمال الآباء الكبادوكيين والتراث اللاهوتي الإغريقي.

المصدر: wikipedia.org