اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال العمليات العلمية الاسمية، سيجري تحميل البيانات العلمية مدة ثماني ساعات خلال كل فترة اتصال مع المحطة الأرضية. ستجري جدولة ثماني ساعات من التحميل الإضافي إلى الأرض عند الحاجة، للوصول إلى مجمل البيانات العلمية المطلوبة لعودة المهمة. سيعمل القطاع الأرضي من المتتبع الشمسي على إعادة الاستخدام الأقصى للبنية التحتية لمهمات الفضاء السحيق الخاصة بوكالة الفضاء الأوروبية:
سيكون مركز العمليات العلمية مسؤولًا عن تخطيط المهمة وتوليد طلبات عمليات الحمولة إلى مركز عمليات المهمة، بالإضافة إلى أرشفة البيانات العلمية. سيكون مركز العمليات العلمية جاهز للعمل في مرحلة العلوم الفعلية للمهمة، على سبيل المثال، منذ بداية مرحلة الطواف وما يليها. تُسلَّم عمليات الحمولة من إم أو سي إلى إس أو إس في نهاية مرحلة التشغيل قرب الأرض (إن إي سي بّي). سيجري استخدام المحطة الأرضية ملارغوي في الأرجنتين التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية في جميع العمليات خلال المهمة، بالإضافة إلى المحطات الأرضية -التي ستعمل بمثابة محطات داعمة إن لزم الأمر- في نيو نورشا في أستراليا، وثيبريروس في إسبانيا.
خلال مرحلة الطواف الأولي، التي ستستمر حتى نوفمبر 2021، سيقوم المتتبع الشمسي بمناورتين بمساعدة الجاذبية حول الزهرة، وواحدة حول الأرض لتبديل مسار المتتبع، وتوجيهه نحو المناطق الأعمق في النظام الشمسي. في نفس الوقت، سيحصل المتتبع الشمسي على بيانات موضعية، ويوصف ويعاير أدواته الخاصة بالاستشعار عن بعد. سيجري أول مرور قريب من الشمس في عام 2022، على مسافة تبلغ ثلث المسافة بين الأرض والشمس.
اختير مدار المتتبع الشمسي ليكون في «رنين» مع الزهرة، ويعني هذا أنه سيعود إلى جوار الكوكب كل بضعة مدارات، ويمكنه استخدام جاذبية الكوكب لتغيير ميلانه أو مداره. في البداية، سيكون المتتبع مقيدًا في نفس مستوى الكواكب، ولكن سيزيد كل تقابل له مع الزهرة من ميله المداري. على سبيل المثال، بعد التقابل مع الزهرة في عام 2025، سيقوم المتتبع بمروره الشمسي الأول بزاوية ميل تبلغ 17 درجة، وستزاد حتى 33 درجة خلال مرحلة التمديد المقترحة للمهمة، ما يؤدي إلى رؤية جزء أكبر من المناطق القطبية بشكل مباشر.