English  

كتب mission launch

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إطلاق المهمة (معلومة)


غادرت أكاتسوكي حرم ساغاميهارا في 17 مارس 2010، ووصلت إلى مبنى اختبار المركبات الفضائية وتجهيزها في مركز تانيغاشيما الفضائي في 19 مارس. في 4 مايو، وُضعت أكاتسوكي داخل غطاء حمولة كبير على متن صاروخ «إتش 2 إيه» الذي أطلق المركبة الفضائية، إلى جانب شراع إيكاروس الشمسي، في رحلة استغرقت 6 أشهر إلى كوكب الزهرة. في 9 مايو، نُقل غطاء الحمولة إلى مبنى تجهيز المركبات في مركز تانيغاشيما الفضائي، حيث جرى نصب غطاء الحمولة على متن مركبة الإطلاق «إتش 2 إيه».

انطلقت المركبة الفضائية في 20 مايو 2010 في الساعة 21:58:22 (بالتوقيت العالمي المُنسق) من مركز تانيغاشيما الفضائي، بعد تأخر موعد إطلاقها المُخطط له في 18 مايو بسبب سوء الأحوال الجوية.

فشل المركبة بالدخول في المدار

خُطط لبدء عمليات الدخول المدارية لأكاتسوكي عبر إشعال محرك المناورة المدارية في الساعة 23:49:00 يوم 6 ديسمبر 2010 بالتوقيت العالمي المُنسق. كان من المفترض أن يستمر إشعال المُحرك لمدة 12 دقيقة، للدخول في مدار أولي حول الزهرة بنقطة أوج يتراوح ارتفاعها بين 180000 و200000 كيلومتر (110000 و120000 ميل)، ونقطة حضيضٍ بارتفاع 550 كيلومتر (340 ميل)، وبفترة مدارية تساوي 4 أيام.

أُكّد بدء مناورة الدخول المداري في الوقت المحدد، ولكن بعد الاحتجاب المتوقع من قِبل الزهرة، لم يرجع الاتصال مع المسبار مثلما كان مخططًا له. تبين أن المسبار كان في وضع الانتظار الآمن، وفي حالة دوران مُستقر بعشر دقائق لكل دورة. بسبب انخفاض سرعة الاتصال عبر الهوائي منخفض الكسب، استغرق الأمر بعض الوقت لتحديد حالة المسبار. ذكرت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية «جاكسا» في 8 ديسمبر أنّ مناورة الدخول المداري قد فشلت. في مؤتمر صحفي عُقد في 10 ديسمبر، ذكر المسؤولون أن محركات أكاتسوكي استمرت بالاحتراق لأقل من ثلاث دقائق، أي أقل بكثير مما كان مطلوبًا للدخول إلى مدار حول الزهرة. اكتشفت أبحاث أخرى أن السبب المُرجح لخلل المحرك هو تراكم رواسب ملحية سدّت الصمام بين خزان ضغط الهليوم وخزان الوقود. نتيجة لذلك، أصبح احتراق المحرك مؤكسدًا للغاية، ما نتج عنه ارتفاع درجات حرارة الاحتراق؛ فسبب إتلاف حجرة الاحتراق وفوهتها. أدت مشكلة تسرب بخار مماثلة إلى تدمير مسبار مارس أوبزرفر التابع لناسا في عام 1993.

نتيجة لذلك، استقر المسبار في مدار شمسي المركز، بدلًا من مدار حول الزهرة. نظرًا لأن المدار الناتج كان له فترة مدارية تبلغ 203 يومًا، أي أقصر من فترة الزهرة المدارية البالغة 225 يومًا، انحرف المسبار حول الشمس بشكل أسرع مقارنةً بالزهرة.

المصدر: wikipedia.org