اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الزوارق السريعة القاذفة للصواريخ: تستند القدرات اللوجستية للقوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية على ثلاث دعامات رئيسية، وهي الزوارق السريعة والزوارق الطائرة والصواريخ والطوربيدات والقنابل المضادة للسفن الحربية. حيث ان القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية ضاعفت من جهودها بعد الحرب العراقية الإيرانية، من أجل تحديث وتطوير تجهيزاتها العسكرية بهدف تعزيز وتقوية تواجدها البحري لاسيما في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز فضلاً عن تواجدها في المياه الدولية. وتهدف إستراتيجية هذه القوة بالإضافة إلى التصدي للقوات المعادية، صيانة النظام الإسلامي الإيراني في المجال البحري، حيث تمتلك الجمهورية الإسلامية في إيران شواطئ تمتد نحو 5800 كلم، وأكثر من 30 ألف كلم مربع من الأراضي الساحلية، مما يبرز أهمية تطوير تجهيزاتها وإمكانياتها البحرية. ولاشك ان الفصل بين مسؤوليات القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية ومسؤوليات القوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية، يحظى بأهمية بالغة حيث قامت القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية بتجهيز وحداتها بمجموعة من القطع البحرية والتجهيزات والأنظمة البحرية الفريدة من نوعها، مثل الزوارق السريعة القاذفة للصواريخ، وأنظمة الصواريخ المتطورة، بالإضافة إلى مجموعة من الطائرات الحديثة بدون طيار، بهدف صيانة وحراسة المياه الإقليمية للبلاد، فيما تم تجهيز القوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية بمجموعة من السفن الحربية العملاقة القادرة على حمل المروحيات، والبوارج البحرية المتطورة والقاذفة لأنواع الصواريخ والأنظمة الصاروخية والرادارية الحديثة، من أجل أداء مهامها العسكرية في منطقة بحر عمان والمياه الدولية بأحسن وجه. ولهذا قام حرس الثورة الإسلامية بتجهيز قواته البحرية بمجموعة من الزوراق السريعة السير القاذفة للصواريخ بالاستفادة من خبراتها الذاتية. وهذه أهمها:
زورق سراج القاذف للصواريخ:
هو زورق حربي سريع راجم للصواريخ ويُعَد من القطع البحرية الهجومية المناسبة للمياه والمناطق الحارة، وقد استُخدِمَ في صنع هذه القطعة البحرية أحدث أنواع التکنولوجيات وهي مزودة بإمکانيات اتصالات وملاحة بحرية ألکترونية متطورة، كما انها تتمتع بسرعة عالية جداً. ولهذا الزورق إمكانية حمل صواريخ بحرية من عيار 107مم تُطلَق من راجمة تحتوي على 11 إسطوانة، ومجهز ببندقية رشاش عيار 7.12 مم وبرادار بمدى 30 كم. وسيتم في المستقبل تجهيز هذا الزورق براجمة صواريخ وطوربيدات بشكل واسع، وزيادة سرعتها لتبلغ نحو 130 كم في الساعة الواحدة، من أجل تعزيز القدرة الدفاعية وسرعة الرد ومرونة تحرك القوات البحرية الإيرانية بشكل ملحوظ لاسيما في المناطق البحرية الجنوبية للجمهورية الإسلامية في إيران.
عائلة زوارق باور الطائرة بنماذجه المتعددة:
تُعَد الزوارق الطيارة واحدة من أهم مقومات هذه الإستراتيجية وقد دخلت الخدمة في جمهورية إيران بادئ الأمر عام 2006م ومن ثم شهدت تغييرات أساسية وتم تصنيع أنماط متطورة منها مزودة بأحدث المعدات الإلكترونية والقتالية. وهذه الزوارق يمكن وصفها بأنها جوية – بحرية حيث لها القابلية على الارتفاع عن سطح الماء عند حركتها بسرعة مما يزيد من خفتها ومناورتها وأول بلد قام بصناعتها الاتحاد السوفييتي السابق بعد الحرب العالمية الثانية. ويجب التنويه هنا على أنها ليست طائرات بإمكانها السير على سطح الماء بل زوارق لها القدرة على الارتفاع عن سطح الماء لمسافة منخفضة وفق قواعد فيزيائية خاصة وذلك عن طريق زيادة القوة الديناميكية الدافعة إلى الأعلى وتقليل التلاصق مع سطح الماء بمعونة زعنفة منصوبة على الذنب الخلفي تقع خلف مروحة تضخ الهواء بقوة نحوها وبإمكان الطراز القديم منها التحليق فوق سطح الماء لمدة ساعتين و15 دقيقة ومن ميزاتها انها قادرة على الحركة في جميع نواحي المسطحات المائية مهما كان عمقها وبامكانها الهبوط أينما تقتضي الضرورة وبما في ذلك الاستتار في المناطق الساحلية بعيداً عن انظار الزوارق المعادية. اما الزوارق الحديثة الطائرة والتي تمتلكها جمهورية إيران فهي من إنتاجها المحلي والتي بدأت بصناعتها منذ عدة سنوات بنماذج وأحجام مختلفة والطراز الجديد المُنتًج في جمهورية إيران والذي أُطلِقَ عليه اسم (باور 4) سبقه عدة نسخ ونماذج مختلفة منها زورق باور 1 وكذلك باور 2 وباور 4. وهذه نبذة مختصرة عن نماذج زورق باور:
هو النموذج الأم للزوارق الإيرانية الطائرة وطراز متطور من الزوارق الحربية المحلقة التي تسير بسرعة فائقة بارتفاع عن سطح الماء والذي يُعَد إنجازاً مهماً للقوة البحرية. هذا الطراز الجديد مزود بقمرة قيادة فيها شاشتان رقميتان مخصصتان لتتبع واستهداف الصواريخ الموجهة إلكترونياً. ونشر موقع "مشرق" تقريراً حول إنجاز جديد للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري تجسد في تدشين زورق طيار فائق الدقة. ومن أهم خصائص زورق باور الطائر سرعته البالغة من 185 كيلومتراً في الساعة (100 عقدة بحرية) إلى 190 كيلومتراً في الساعة وارتفاعه في الطيران العادي بين 1 إلى 5 أمتار وحتى سقف عدة عشرات الأمتار. ان هذا الزورق الطائر له إمكانية التحليق وإنجاز مهمات الدورية والاستطلاع فوق البحر وهو مسلح برشاش ومناظير للرؤية الليلية والنهارية وإرسال الصور والمعلومات إلى مركز القيادة. وكذلك يمتلك رشاش ذو كثافة نارية عالية إلى جانب تزويده بصواريخ مضادة للقطع البحرية.
هو النسخة الثانية من زوارق باور الطائرة والمصنعة محلياً في جمهورية إيران. ويُعتبَر زورق "باور-2" الطائر له قابلية التخفي عن أجهزة الرادار، والتي تساعدها على التحليق لمسافات بعيدة والاقتراب من الأهداف المحددة وتدميرها.
هو زورق برمائي طائر بعدة نماذج يُستَخدَم لمهاجمة القطع البحرية والذي تم إنتاجه بيد خبراء إيرانيين في قسم سلاح البحر التابع لقوات الحرس الثوري الإيراني. وهذا الزورق الطائر والذي بإمكانه الارتفاع عن سطح الماء لمسافة قريبة جداً تتراوح بين حوالي 1 إلى 4 أمتار وبسرعة 160 كيلومتر في الساعة الواحدة قادر على حمل شخصين، بالإضافة إلى ذلك فقد تم تزويد هذا الزورق بأجهزة تصوير متطورة بإمكانها التحرك بنسبة 360 درجة. ويعمل الزورق الذي بلغ مرحلة الإنتاج المكثف بمحرك يعمل بالبنزين المحّسن ويتم استخدامه لأهداف متعددة. وهو مجهز بقمرة قيادة فيها شاشتان رقميتان مخصصتان لتتبع واستهداف الصواريخ الموجهة إلكترونياً. كما وتم تزويده بصواريخ ومدافع رشاشة. ومن مميزات زورق باور-4 فهو أحدث زورق طيار تمت صناعته في الجمهورية الإيرانية بواسطة مهنيين محليين وقد أجريت عليه تغييرات ميزته عن سلفه وبما في ذلك سرعته الفائقة وقلة استهلاك الوقود وزيادة مسافة التحليق فوق سطح الماء وتغطية محركه بغطاء واقٍ خاص لم يكن موجوداً سابقاً وتم تصميم اجنحتها وزعانفها وفق حسابات فيزيائية متناهية الدقة لرفع مستوى اتزانها وسرعة حركتها وحتى تمويهها على أنظمة الرادار إضافةً إلى أن قمرة القيادة فيها قد زودت بشاشتين رقميتين متطورتين بغية تعيين الصواريخ الموجهة الكترونياً واستهدافها الأمر الذي يُعَد قفزة نوعية على هذا الصعيد. اما مواصفات زورق باور 4 فبإمكان هذا الزورق الطيار حمل ما وزنه 130 كغم لذا فهو قادر على حمل صاروخ كروز من طراز "كوثر" ويبلغ طوله 89ر8 متر وعرضه 59ر7 متر وارتفاعه 37ر2 متر ويرتفع عن سطح الماء بوزن أقصاه 930 كغم ولأجل ذلك يحتاج إلى مسافة تبلغ 120 متر إلى 150 متر وللهبوط فهو يحتاج إلى مسافة تضاهي 60 متر إلى 100 متر حيث يرتفع عن سطح الماء أثناء تحليقه ما يقارب نصف متر وذروة الارتفاع التي يصل إليها تبلغ 50 متر وله القابلية على التحليق لمسافة 350 كيلومتر وهذا الأمر يُعتبَر إنجازاً كبيراً على صعيد المواجهات العسكرية البحرية. ان هذا الجيل من الزوارق الطيارة قد دخل الخدمة تحت إشراف القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني.
زورق ذو الفقار:
يُعتبَر هذا الزورق من الزوارق الحربية السريعة الخاصة بتنفيذ العمليات الدورية البحرية، ومصمم لمهاجمة القطع البحرية المعادية بصورة سريعة ومباغتة، ومزودة بصواريخ ورشاشات متطورة بالإضافة إلى امتلاكه رادار خاص. ومن خصائص هذا الزورق، الأداء المناسب والسرعة العالية والمناورة السريعة والملاحة الجيدة. وقد تم تجهيز مقدمة ومؤخرة زورق "ذو الفقار" ببندقية رشاس عيار 12.7مم، بالإضافة إلى تجهيزه بمنظومة "كوثر" الصاروخية وبمدى 25 كلم، ورادار يعمل بمدى 30 كم كحد أدنى. ويتميز هذا الزورق السريع عن "آذرحش" بشعاع عمليات حربية أوسع نطاقاً وأكثر سرعة، حيث تحول هذا الزورق إلى كابوس للقطع البحرية المعادية بسبب شعاع عملياته الحربية التي تبلغ نحو 600 كم وبسرعة 95 كم في الساعة الواحدة. وقد سلمت وزارة الدفاع الإيرانية، يوم الخميس 28/5/2020، (112) زورقاً هجومياً جديداً وسريعاً قاذفاً للصواريخ للحرس الثوري الإيراني في احتفال بميناء بندر عباس جنوب جمهورية إيران، والمطل على الخليج العربي، بمشاركة وزير الدفاع أمير حاتمي، والقائد العام للحرس الثوري حسين سلامي، وقادة السلاح البحري في هذه المؤسسة العسكرية. وهذه الزوارق الحربية الهجومية هي من أنواع "ذو الفقار" و"ميعاد" و"حيدر"، القاذفة للصواريخ. وعن مواصفات هذه القطع الحربية، قال وزير الدفاع الإيراني إنها تتمتع بتقنيات ذكية والتخفي عن الرادار والسرعة الفائقة، مضيفاً أنه "بعد إنتاج هذه الزوارق الهجومية وتسليمها لقوات بحرية الحرس، سيُشدَّد الحزام الأمني في الخليج، وتحديداً في مضيق هرمز". وقال قائد الحرس الثوري حسين سلامي "إن هذه الزوارق ستزيد القوة الهجومية للقوات البحرية الإيرانية في مياه الخليج". وأوضح أن تعزيز القوة العسكرية هو جزء من خارطة الطريق، التي ينتهجها الحرس الثوري، مضيفاً أن "إيران تسعى لكسر إرادة العدو من خلال مواصلة الإنتاج التسليحي وبقوة". من جهته، قال قائد بحرية الحرس الثوري، علي رضا تنغسيري، في كلمته، إنه "أينما توجد القوات الأميركية، فنحن قريبون منهم جداً، وفي المستقبل سيشعرون بذلك أكثر".
زورق صواريخ تندر:
هو أحد الزوارق القاذفة للصواريخ والذي يتميز بسرعته العالية، له القدرة على إطلاق صواريخ كروز كصاروخ "نور" نحو الأهداف المعادية وبدقة كبيرة.
زورق صواريخ تير:
هو زورق سريع قاذف للصواريخ، ومن مميزات زورق صواريخ تير المتطور القدرة على إطلاق أنواع الطوربيدات والصواريخ الموجهة نحو الأهداف البحرية المحددة وبدقة كبيرة.
زورق صواريخ يا مهدي:
هو زورق سريع بدون طاقم ومجهز بأجهزة إستشعار مختلفة وبثلاث راجمات صواريخ، ومنحه تصميمه القدرة الكبيرة على التخفي للقيام بمهام الهجوم والقتال بالإضافة إلى ان انخفاض الجزء العائم منه يساعده على الإفلات من رادارات العدو، كما يمكن التحكم به من على بعد. ويبلغ طول هذه القطعة البحرية نحو 11.3 متر، وعرضها 3.2 متر، وارتفاعها 1.5 متر، ويبلغ ارتفاع الجزء العائم منها 65 سم فقط، وتزن 5.8 طناً، ولها محركين بقوة 660 حصان وتسير بسرعة 92.5 كم في الساعة. وتعادل سرعة زورق "يامهدي" تقريباً سرعة زوارق "آذرخش" و"ذو الفقار" إلا أن هذا الزورق السريع وبدون طاقم، يمكن التحكم به عن بعد لتنفيذ عمليات حربية انتحارية.
زورق صواريخ سي-14:
هو زورق صاروخي هجومي خفيف مسلح بـ 4 صواريخ سطح-سطح مضادة للسفن بمنصتي إطلاق في كل منصة صاروخين، حجم الإزاحة للزورق هي 20 طن وطوله 23 متر والزورق ذو سرعة عالية نظراً لحجمه الصغير إذ تبلغ سرعته 93 كم بالساعة. ومن خصائص زورق آذرخش انه زورق حربي سريع راجم للصواريخ ويُعد من القطعات البحرية الهجومية، ويتكون هيكل الزورق من جدارين، له القدرة على التخفي عن أنظار العدو بسرعة، وإمكانية التجهيز بأنواع من الأسلحة الخفيفة المضادة للقطع البحرية. ويبلغ طول هذا الزورق 23 متراً وتم نصب بندقية رشاش من عيار12.7 مم في الجزء الخلفي من الزورق، كما تم تجهيز مقدمة الزورق بمدفع رشاش عيار 23 مم أحادي السبطانة بالإضافة إلى تجهيز مقدمة قمرة قيادة الزورق، بقاذفة صواريخ عيار 107مم تتكون من 16 سبطانه، فضلاً عن نصب رادار بمدى 30 كلم في أعلى قاذفة الصواريخ. وتبلغ سرعة الزورق 93 كلم في الساعة، ويبلغ شعاع عملياته الحربية نحو 500 كيلومتر، أي أنه قادر على طي مسافة 30% من سواحل الخليج العربي لتنفيذ مهامه الدورية في أقل من 6 ساعات وبأقصى سرعة.
زورق عاشوراء الصاروخي:
هو زورق سريع قاذف للصواريخ من صناعة منظمة الصناعات البحرية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية. وقد تم تسليم هذا الزورق من قبل وزارة الدفاع للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري وبحضور وزير الدفاع العميد حسين دهقان وقائد القوة البحرية للحرس الثوري العميد علي فدوي، وأشار وزير الدفاع خلال هذه المراسم إلى إن تسليم الزوارق السريعة إلى القوة البحرية للحرس الثوري هو خطوة لتعزيز القدرات الدفاعية والقتاية للقوات المسلحة في الدفاع عن إيران، مثنياً على قدرات منظمة الصناعات البحرية التابعة لوزارة الدفاع.
سلسلة زوارق بليد رانر 51:
هي زوارق سريعة قاذفة للصواريخ والطوربيدات وباستطاعتها إغراق حاملات الطائرات، وتُعَد من أسرع الزوارق في العالم، والمزودة بمحركين سعة كلٌ منهما ألف حصان. وقد قامت جمهورية إيران بتطويرها وتزويدها بالصواريخ والطوربيدات ليتم إستعمالها في مياه الخليج العربي. وصرح مسؤول عسكري إيراني كبير ان إيران ستنتج سلسلة من زوارق بليدرانر 51 التي تُقَّدَم على أنها أسرع زورق في العالم بعد تزويده بالصواريخ ليُستَخدَم في الخليج. وقال الجنرال علي فدوي قائد البحرية في الحرس الثوري في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية فارس ان "بليد رانر زورق بريطاني يتسم بسرعة قياسية في العالم." حصلنا على نموذج منه وأجرينا تعديلات عليه ليصبح قادراً على إطلاق صواريخ وطوربيدات." واضاف ان الحرس الثوري سيُزَوَد بأعداد كبيرة من هذا الزورق خلال عام واحد. وبليد رانر 51 زورق سريع يزن 16 طناً وطوله 15.5 متراً ويمكن ان تبلغ سرعته القصوى 65 عقدة (120 كيلومتراً في الساعة). وقام هذا الزورق المزود بمحركين قدرة كل منهما ألف حصان في 2005م بجولة حول الجزر البريطانية في حوالي 27 ساعة بسرعة بلغ معدلها 63 عقدة (116 كيلومتر في الساعة). ولم يوضح الجنرال فدوي كيف حصلت جمهورية إيران على الزورق لكنه قال انه نُقِلَ عبر جنوب إفريقيا. وأكد ان سفينة أميركية حاولت اعتراض الزورق قبل دخوله المياه الإيرانية في المحيط الهندي قبل 18 شهراً لكن إيران أرسلت قوات لحمايته. وكشفت صحيفة «الفايننشال تايمز» البريطانية عن هواجس انتابت بعض الدول الأوروبية وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا من شراء إيران للزورق فائق السرعة «بليد رانر 51» الذي باستطاعته إغراق حاملة طائرات في مياه الخليج في حال تزويده بالصواريخ. كما وتخشى الدول الغربية من أن يستخدم الحرس الثوري الإيراني القارب لتزويده بالصواريخ واستخدامه في الهجمات السريعة في سياق الإستراتيجية العسكرية للبحرية الإيرانية التي تقوم على استخدام قوارب سريعة مزوّدة بصواريخ مضادة للسفن الحربية لتنفيذ عمليات دقيقة في أوقات قياسية.