اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ميس كمر(2 يوليو 1978 -)، ممثلة ولاعبة كراتية عراقية.
ولدت في بغداد من أب عراقي من سامراء وأم عراقية من أصول هندية تنحدر من عائله فنيه ورياضيه، والدها كمر عبد جاسم رباع دولي ومصمم ملابس، والدتها سهام محمد كانت تعمل بوزارة الصحة مهتمة بالرياضة وخالها مهدي محمد صالح حكم دولي في كرة القدم هي الأخت الوسطى لثلاثة شقيقات الكبرى سوزان والصغرى، لبنى فنانة بطلة رياضية توجت بطلة آسيا للجمباز وشاركتها في عملين من خلال الدراما العراقية وهما: (متى ننام) و (بقايا الحب) وهما من اخراج الفنان حسن حسني ولديها شقيقات من زواج والدها الثاني يسرا التي تقيم في كندا.
بدأت بتعلم رياضة الجودو في سن السادسة، دخلت التمثيل في سن الثانية عشرة والتحقت بفريق التمثيل بالمدرسة. كما انضمت إلى فريق الكاراتيه والجمباز بأحد النوادي بالعراق، وهكذا تمكنت من التوفيق بين دراستها والرياضة، بدايتها الفنية في سن السابعة عشرة عندما كانت ضمن فريق التمثيل الذي قدم العرض المسرحي "هاملت" في إحدى الحفلات المدرسية الثانوية شاهدها أحد المخرجين فعرض علي العمل كموديل إعلانات، ورحبت بالفكرة التي كانت بدايتها إلى عالم الأضواء، وقدمت الكثير من الإعلانات الخاصة بأنواع السلع التجارية المختلفة وخصوصاً أدوات التجميل، أول عمل قدمته كان مع الفنان راسم الجميلي في مسرحية الإمبراطور عام 1992،قدمت العديد من الأعمال المسرحية ثم اتجهت إلى التلفزيون، شاركت في مسلسلات وأعمال تلفزيونية مع مخرجين مهمين: كمحسن العلي ،كارلو هارتيون وخيرية المنصور تنوعت بين الكوميدي والتراجيدي، وقعت عقد احتكار مع قناة الشرقية العراقية لمدة خمس سنوات، قدمت العديد من أهمها مسلسل «الحكو مات» عام 2007 وحقق لها شهرة واسعه على مستوى العراق وأم ستوري الذي نالت عليه جائزة في مصر ،رفضت عروضًا في السينما المصرية لأحتوائها على مشاهد "اباحية" لكونها من بلد تحكمه العادات والتقاليد، ولديه خطوط حمراء لا تتجاوزها".
تزوجت من لاعب كرة القدم العراقي سابقاً حمزة هادي ولديها ابنة وحيدة اسمها جاردينيا لكنهما انفصلا.
بدأت كممثلة إعلانات، ثم قدمت أدواراً بسيطة من بداية تسعنيات القرن العشرين دخلت الفن عن طريق الرياضة بفضل الفنان العراقي الراحل راسم الجميلي الذي يعد أول من أخذ بيدها، وكان له الفضل في صقل موهبتها وتشجيعها، حيث رشحها لأداء دور في مسرحية «الإمبراطور» حيث شاركت فيها كلاعبة كاراتيه وأثناء العرض صادفها موقف طريف حدث لها مع راسم الجميلي حيث تسببت بالخطأ في اطاحة طاقم الأسنان الخاص به على جمهور المسرح بعد ان وجهت له ضربة بقدمها جعلته يوقف العرض ويطلب من الجمهور مساعدته في البحث عن طاقم أسنانه، شاركت كموديل في فيديو كليب "علموك" للفنان فاروق الخطيق عام 1994 لحين تمثيلها مسلسل الحكو مات، حيث ركبت موجة التنافس السياسي وسعي المعارضين للحكومة في العراق. قامت بتمثيل عدد من المسلسلات مثل انباع الوطن وأبو حقي، كليهما من إنتاج قناة الشرقية، كما اشتركت في مسرحية (إنت فين والحب فين) من تأليف وإخراج عمران التميمي، شاركت في العديد من المسلسلات اللبنانية ومنها مسلسل "أفكار" مع نشوى مصطفى وعلاء زينهم، وكذلك مسلسل بعنوان "سبعة نجوم" مع علاء مرسي, و مسلسل عراقي لبناني مشترك بعنوان "حتى نلتقي " وهو يضم مجموعة من الفنانين والفنانات من العراق و لبنان.
نشأت في أحضان أسرة رياضية وانضمت إلى صفوف المنتخب الوطني للجمناستيك، وحققت انجازات عديدة حيث حازت على لقب أفضل لاعبة كاراتيه على مستوى العراق لعام 1992 وكانت تشرف على تدريب فريق نادي الاعظمية الرياضي للجمناستك. والتحقت بكلية التربية الرياضية، وفي المرحلة الثانية من دراستها اتجهت إلى عالم الفن بدأت برياضة «الجودو» بدأت قبل ان تحترف الفن في سن السادسة، دخلت المجال الفني وعملت كمدربة جودو وحكم لمباريات كانت تقام في العراق، و حاصلة على الحزام الاسود . اعتزلت لاحقا بسبب اصابتها بتمزق في أربطة الكتف بعد حملها الحقائب الثقيلة وكثرة ترحالها من بلد للآخر هربا من التوترات الامنية في وطنها».
غادرت العراق مع عائلتها عام 2005 بسبب أعمال العنف التي شهدها الشارع العراقي بعد ضرب منزلها بالرشاشات وملاحقة سيارات الطائفيين وتهديدها بالقتل من قبل مجهولين بعد مشاركتها في برامج تلفزيونية تنتقد الوضع في العراق ما أثار حفيظة البعض في الأوساط السياسية والدينية، ونتيجة ظروف العمل الصعبة أثناء التصوير تحت فوهات البنادق، خصوصا عند تصوير مسلسل حب وحرب حينما وجدوا جثة في مكان التصوير، وواصلوا دون توقف لأنهم لا يضمنون بعد ذلك العودة للتصوير مجددا في نفس المكان، منتقلة إلى سوريا حيث قدمت عدة أعمال عراقية صورت هناك ولاحقا إلى أربيل.
التقت مع الفنانة زينب الضاحي عام 2007 أثناء تصوير مسلسل كاريكتر، واجهت انتقادات من الناس كونها خائنة للكويت أثناء الغزو العراقي للكويت عندما جاءت للكويت ووضحت انها لم ترها الا على شاشة التلفاز وجاء بها الفنان العراقي خليل إبراهيم للمخرج وقال له «هنالك ممثلة بالكويت ونجمة معروفة تمر في ظرف مادي صعب جدا»، كانوا يتعاملون معها بشكل انساني، فهي كانت امرأة معها طفلة صغيرة تجلس بالشارع وتتسول في بعض المناطق السورية والعراقية، وكانت منهارة تماما، ولم تسأل عن سبب قدومها والتفاصيل، لكن قرروا ان تعمل معنا كمساعد لعشرين حلقة، وبعدها لم يكن لها اي اتصال معها ما عدا السلام وأنها تحب الكويت ولديها صداقات قديمة قطعت بعد العام 1990 نظرا للظروف السياسية بين البلدين
انطلاقتها خليجيا كانت من دولة الكويت بعدما وقع اختيار الفنان الكويتي عبد الحسين عبد الرضا لها لتكون البطل الرابع لمسلسله أبو الملايين بعام 2013 بعدما شاهدها في المسلسل العراقي أم ستوري، وأحس بأنها الشخصية المناسبة للدور حيث جسدت دور امرأة عراقية تعيش بالكويت وبالفعل شاركت ماجعل الصحف الكويتية تتنقد قرار الفنان عبد الحسين عبد الرضا للأختيارها بالتمثيل بالمسلسل، وانتقدت الإعلامية مي العيدان اختيارها من الفنان عبد الحسين عبد الرضا بعد ذلك شاركته للمرة الثانية في مسلسل العافور،أول عمل مسرحي قدمته في الكويت كان مسرحية الياخور إلى جانب الفنانين حسن البلام،جمال الردهان واحمد العونان حققت شهرة وانتشارا أوسع في الخليج والوطن العربي.