اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإبلاغ عن مخالفات من قِبل أطباء صينيين مختلفين. كشف لي وين ليانغ في 30 ديسمبر 2019 أن سلطات مستشفى ووهان كانت على علم بالفعل بأن الفيروس هو فيروس شبيه بالسارس وأن المرضى قد وُضعوا بالفعل تحت الحجر الصحي. وما زالت لجنة ووهان الصحية تصر على أن المرض المنتشر في ووهان حينها لم يكن سارس في تاريخ 5 يناير 2020.
في المراحل الأولى من تفشي المرض، صرّحت لجنة الصحة الوطنية الصينية عن عدم امتلاكها «دليل واضح» حول الانتقال من إنسان لآخر. وفي وقت لاحق، أشارت الأبحاث المنشورة في 20 يناير 2020 إلى أنه من بين الحالات المؤكدة رسميًا، قد يكون انتقال العدوى بين البشر قد بدأ في ديسمبر من العام السابق، وقد قوبل تأخير الكشف عن النتائج حتى ذلك الحين بانتقادات للسلطات الصحية. صرّح وانغ غوانغفا أحد مسؤولي الصحة بوجود «حالة من عدم اليقين بشأن انتقال العدوى بين البشر» لكنه أصيب بالعدوى من مريض خلال 10 أيام من إدلائه البيان.
وفقا لصحيفة ديلي بيست، في 27 يناير، نشر محرر صحيفة الشعب اليومية المملوكة للدولة على موقع تويتر صورة لمبنى سكني وادعى خطأً أنه مستشفى قيد البناء في ووهان وأنه قد أُنجِز «في غضون 16 ساعة». أُعيد تغريد الصورة فيما بعد من قِبل أحد النائبين في وزارة الخارجية الصينية.
في 15 فبراير 2020، نشر القائد أعلى والأمين العام للحزب الشيوعي الصيني شي جين بينغ مقالاً زعم فيه أنه كان على علم بالجائحة منذ 7 يناير 2020 وأصدر أمرًا لاحتواء تفشي المرض أثناء اجتماع في ذلك اليوم. لكن لم يرد أي ذكر للجائحة طوال الوقت في سجل الاجتماع نفسه الصادر مسبقًا.
أطلق المسؤولون الحكوميون الصينيون حملة منسقة لحملات التضليل الإعلامي سعيًا لنشر الشكوك حول أصل فيروس كورونا وانتشاره. لاحظت مراجَعة لوسائل الإعلام الحكومية الصينية ومنشورات وسائل الإعلام الاجتماعية في أوائل مارس 2020 -أجرتها صحيفة واشنطن بوست- أن نظريات المؤامرة المعادية لأمريكا التي تنتشر بين المستخدمين الصينيين «اكتسبت زخمها من خلال مزيج من التصريحات الرسمية غير المبررة التي ضخمتها وسائل الإعلام الاجتماعية والرقابة والشكوك التي أججها الإعلام الحكومي والمسؤولون الحكوميون». صرّح مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية، وكذلك أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو دالي يانغ أن الحملة الصينية بدت وكأنها تهدف إلى صرف الانتباه عن سوء تعامل الحكومة الصينية مع الأزمة.
في مؤتمر صحفي في 12 مارس 2020، روّج متحدثان باسم وزارة الخارجية الصينية (جاو ليجين وجنغ شوانغ) لنظرية المؤامرة بأن فيروس كورونا قد تم «هندسته حيويًّا» من قبل القوى الغربية؛ واقترح أن الحكومة الأمريكية وبالتحديد الجيش الأمريكي قد نشر الفيروس. ولا يوجد دليل يدعم هذه الادعاءات. نشر جاو نظريات المؤامرة هذه على تويتر المحظور أصلًا في البر الرئيسي للصين ولكن يُستخدم كأداة دبلوماسية عامة من قبل المسؤولين الصينيين الذين يستخدمون البرنامج لتعزيز الحكومة الصينية والدفاع عنها ضد الانتقادات. عمل سفير الصين في جنوب أفريقيا على تضخيم هذه المزاعم على موقع تويتر. انتقدت أيضًا مواقع صينية أخرى على الإنترنت الحكومتين اليابانية والإيطالية.
أدانت وزارة الخارجية الأمريكية حملة التضليل الإعلامي الصينية وانتقدت السلطات الصينية بسبب نشر ادعاءات مؤامرة «خطيرة وسخيفة». استدعت الولايات المتحدة سفير الصين لدى الولايات المتحدة، تسوي تيان كاي، لإصدار «بيان صارم» بشأن ادعاءات الحكومة الصينية.
اتُهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره الاقتصادي الكبير لاري كودلو بنشر معلومات مضللة عن فيروس كورونا. وفي 25 فبراير، صرّح ترامب «أعتقد أن الوضع برمته سيبدأ بالانتهاء. نحن قريبون جدًا من التوصل للقاح». انتشر فيروس سارس كوف 2 «انتشارًا مجتمعيًا» في الولايات المتحدة منذ أسابيع، وقد يتطلب تطوير لقاح جديد عامًا على الأقل لإثبات السلامة والفعالية للحصول على موافقة تنظيمية. في مقابلة مع شون هانيتي في 4 مارس، ادعى ترامب أيضًا أن معدل الوفيات الذي نشرته منظمة الصحة العالمية خاطئ (وأن معدل الوفيات الصحيح هو أقل من 1%، وقال «حسنًا، أعتقد أن 3.4% هو حقًا رقم خاطئ»)، وأن التأثير المحتمل لتفشي المرض مبالغ به من قبل الديمقراطيين الذين يكيدون ضده، وأنه من الآمن للأفراد المصابين أن يذهبوا إلى العمل. وفي تغريدة لاحقة، أنكر ترامب تقديمه ادعاءات بشأن ذهاب الأفراد المصابين للعمل، رغم وجود مشاهد لقطات من المقابلة.
اتهم البيت الأبيض وسائل الإعلام بتعمد تأجيج المخاوف من الفيروس لزعزعة استقرار الإدارة. وذكرت صحيفة ستات نيوز أن «الرئيس ترامب وأعضاء إدارته قالوا أيضًا إن احتواء الولايات المتحدة للفيروس (قريب من الحصار) وأنّ الفيروس لا يتجاوز الإنفلونزا الموسميّة فتكًا. تتراوح تصريحاتهم بين خاطئة وغير مثبتة، وفي بعض الحالات، يقللون من شأن التحديات التي يتعين على مسؤولي الصحة العامة مواجهتها في الاستجابة للفيروس. وفي نفس وقت ادلاء ادعاء «تضييق الحصار» تقريبًا، كان مرض سارس كوف-2 قد تجاوز بالفعل الاحتواء لأن الحالة الأولى للانتشار المجتمعي للفيروس قد تأكدت، وكان ينتشر بسرعة أكبر من فيروس سارس كوف1 مع معدل وفيات جراء المرض لا يقل عن سبعة أضعاف معدل وفيات الإنفلونزا الموسمية.
اتهم أعضاء من مجلس الشّيوخ الأمريكيّ ببيع كميات كبيرة من الأسهم مع معرفة داخلية عن تفشي المرض قبل أن تتحطم الأسواق الماليّة، في حين قللوا علنًا من شأن المخاطر التي تفرضها الأزمة الصحية على الجمهور الأمريكي. ويشمل ذلك ريتشارد بور (من الحزب الجمهوري-كارولاينا الشمالية) وكيلي لوفلر (من الحزب الجمهوري-جورجيا) بالإضافة إلى مساعدي أعضاء مجلس الشيوخ.