English  

كتب mishnah interpreters

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مفسري المشنا (معلومة)


كُتب للمشنا العديد من التفسيرات، وهذه التفسيرات تعتبر أقل مما كُتب للتلمود البابلي. وإحدى الأسباب المحتملة لذلك هي أن فهم المشناه أبسط نسبياً، وهي مكتوبة بعبرية أرض إسرائيلية. والسبب المحتمل الثاني هو أن التلمود البابلي أصبح هو المادة الأساسية التي يتم تعلمها، والأساس المباشر لكتب الشُراح (مثل الرابي اسحاق الفاسي والرابي موسى بن ميمون وطلاب الحاخامات) ولذلك كُتبت الغالبية العظمى من التفسيرات عنها.

التفاسير الكلاسيكية

  • التفسير المشنائي الذي كتبه الرابي موسى بن ميمون (1138-1204) وهذا التفسير مكتوب باللغة العربية اليهودية. الترجمة العبرية تمت في العصور الوسطى (على يد مترجمين مختلفين لسيدريم مختلفة على مدار مئات السنين) وضُمت لمسيخوت المشناه في طبعة مشنا فيلنا. وهناك ترجمة جديدة لتفسير الرابي موسى بن ميمون كُتبت في العصر الحديث على يد الرابي يوسف قافيه، من عدة مخطوطات يدوية، من بينها مخطوطات مكتوبة بخط يد الرابي موسى بن ميمون نفسه (الموجودة حالياً في مكتبتي الجامعة العبرية بالقدس وجامعة أكسفورد).
  • تفسير الرابي عوفاديا مفرتنورا (1450-1510) المعروف بتفسير الرابي عوفاديا مفرتنورا (يسمى "نفسير الرابي" أو "البرتنورا" بلغة الدارسين). وهذا التفسير يستند في الأساس على التفاسير الخاصة بالرابي شلومو يتسحاقي (للتلمود) والرابي موسى بن ميمون. وهذا التفسير يظهر في الغالبية العظمى من نسخ المشنا، وهو التفسير الأوسع انتشاراً للمشنا من بين التفاسير الكلاسيكية.
  • تفسير " إضافة يوم توف " للرابي يوم توف ليفمان هلر (1579-1654) كُتب كإضافة لتفسير الرابي عوفاديا مفرتنورا (فيما يشبه "الإضافات" الخاصة بتفسير الرابي شلومو يتسحاقي للتلمود)، وطُبع في حياة المؤلف. وهذا التفسير الطويل، أو اختصاره ("أساس إضافة يوم توف ") طُبع في معظم نسخ المشناه إلى جانب تفسير الرابي عوفاديا مفرتنورا. وهو تفسير أوسع من تفسير الرابي عوفاديا مفرتنورا، ويتناول أيضا صعوبات وذرائع المشنا، وأيضا تحديد الصيغة الدقيقة للمشنا.
  • تفسير "ملاخات شلومو-ثمرة عمل شلومو" للرابي شلومو عدني، الذي يظهر في نسخة فيلنا، هو تفسير متعمق، ويختلف عن غيره حيث أنه يسعى إلى تبسيط المشناه حتى في المواضع التي لا تتوافق مع " القمارا ". وهو أيضا يناقش توسع صيغة المشناه وفقاً للمخطوطات اليدوية التي بحوزتنا. ويوجد به صدى مسبق للأسلوب التحليلي الأكاديمي للمشنا في عصرنا.
  • تفسير " شرف إسرائيل " للرابي يسرائيل ليفشتيس (ألمانيا1782-1860) هو تفسير متسلسل ويعد سهل نسبياً. ويوجد به أيضا مجادلات طويلة، والتي انفصلت عن التفسير الأساسي في نسخة فيلنا. ومنذ ذلك الحين تم إعطاء التفسير الأساسي عنوان " يكين " وللمجادلات عنوان " بوعز " (على اسم العمودين) يكين وبوعاز. ويوجد به أيضا تلخيص للشرائع المتعلمة بالمشناه باسم " هلختا قفيرتا " الذي يظهر في نهاية الفصول في سيدر زرعيم وسيدر موعاد وسيدر طهورت.
  • تفسير " كاف ونكي " (أمستردام 5424-5457) للرابي اليشع بن افراهام من غروندو يشير في مختصره، وتمت طباعته أكثر من ثلاثين مرة منذ أن تم نشره. ومؤخراً (5752-5767)، تم دمج التفسير في طبعة جديدة "مشناه سدورها" (المشناه المُرتبة).

لتفاسير الحديثة

  • حاييم نحمان بياليك بدأ هو الآخر في كتابة تفسير، لكنه توقف عن كتابته فقط على سيدر زرعيم (تل أبيب، دار نشر دفير 1932).
  • البروفيسور حنوخ البك كتب تفسير قصير وسهل، بإضافة ملاحظات طويلة في نهاية المجلدات، وتشكيل المشناه في هذه الطبعة مر بتدقيق صارم، لكن لم يخضع النص لنفس التدقيق الصارم. ولا يوجد في نسخة بياليك طبعة علمية كاملة للمشنا. وطبعة بيالبك كُتبت في إطار استكمال عمل بياليك السابق الذي لم يُكتمل.
  • مسخيوت عديدة نُشرت في طبعات علمية كرسائل دكتوراة: سوخا (الحاخام فوكس) نيدا (ت. ميتشم) عوفدا زاراه (دافيد روزنتال)، أهلوت، شبات، عيروفين (إفراهام جولدبرج). والبروفيسور دافيد روزنتال استكمل رسالته عن الطبعة العلمية الخاص بكل سيدر نزيكيم.
  • طبعة مشنا زرعيم مع تبديل صيغ مفصلة نشرها معهد التلمود الإسرائيلي.
  • معمل المشناه التابع للأكاديمية الوطنية الإسرائيلية للعلوم قام بتجميع جميع المخطوطات اليدوية وقطع القنيزا الخاصة بالمشناه بهدف الاستخراج منها على المدى الطويل طبعة علمية.
  • نشر الرابي اليعازر ليفي " المشناه المفسرة" في ستة مجلدات (تل أبيب، دار طبع سيناي، 1952). وهو تفسير واضح يدمج أقوال المشناه بأكملها بشكل متواصل داخل التفسير. وطُبع المقدمة بقلم الحاخامين الإسرائيليين الرئيسيين آنذاك الرابي هرتسوج والرابي اونترمان، ومن داخل " برتنورا ". وهذا التفسير لم يحظى بتأثير كبير في الأساس، بسبب نشره بعد تفسير الرابي بنحاس كهتي.
  • التفسير الأكثر شعبية كتبه الرابي بنحاس كهتي. وهذا التفسير ظهر لأول مرة ضمن منشور لتعليم المشناه اليومية والشريعة اليومية " الذي طُبع بواسطة "هيكال شلومو " في القدس في نهاية الخمسينيات ومستهل الستينيات من القرن العشرين، وبعد ذلك طُبع من جديد بشكل مستقل تحت عنوان مشنيوت مبوأروت- التعاليم الموضحة" في عام 1970. وهذا التفسير نُشر في التسعينيات في طبعتين، أحدهما تحت شرح الرابي عوفاديا مبرتنورا.
  • تفسير آخر رأى النور مؤخراً هو "مشنا ارض إسرائيل": وهو تفسير اجتماعي وتاريخي للمشنا. وهذا التفسير الذي بدأ في كتابته البروفيسور زائيف سفراي سوياً مع والده وأخواته (البروفيسور شموئيل سفراي والبروفيسور حنا سفراي) يستعين باكتشافات أثرية وأبحاث تاريخية واجتماعية من أجل ألقاء الضوء على العقائد، وحتى الآن اُستكملت به طبعات مسيخت "شفيعيت" ومسيخت "شبات" ومسيخت "عيروفين" ومسيخت "بسحيم" ومسيخت "شكليم" ومسيخت "تعنيت-مقيلاه" ومسيخت "يوما" ومسيخت "برخوت".
المصدر: wikipedia.org