الخجل من السؤال، حيث يؤدي ذلك إلى تفويت الشخص على نفسه فرصة الثقافة والتعلم، فيبقى جاهلاً، كما قال ابن عباس رضي الله عنه: (اثنان لا يتعلمان مستحٍ ومتكبّر) ومن هذا المنطلق مدحت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها نساء الأنصار لعدم استحيائهن من سؤال الرسول واستفتائه، فقالت: (رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهنّ الحياء أن يسألن عن أمر دينهنّ).
الخجل من إظهار شعائره؛ كالخجل من الالتزام ببعض سنن الإسلام خوفاً من الاستهزاء به من قبل الآخرين.
الخجل من إنكار المنكر؛ وذلك بسبب الحياء من صاحب المنكر، فهذا يكون ليس بحياء بل هو ضعف الشخصيّة والإيمان.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل