English  

كتب miscarriage risk factors

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عوامل خطر الإجهاض (معلومة)


هُناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإجهاض، والتي قد تتضمّن الأسباب والعوامل الموضّحة أعلاه، إضافةً إلى وجود عوامل أخرى، نذكر أبرزها فيما يأتي:

  • التعرّض لتجربة الإجهاض في السابق؛ إذ يزداد خطر الإجهاض لدى النساء اللاتي عانين من حالتي إجهاض متتابعتين أو أكثر في السابق.
  • التدخين، أو إدمان الكحول أو المُخدرات.
  • الخضوع لاختبارات ما قبل الولادة الغازية (بالإنجليزية: Invasive prenatal tests)؛ ومنها الجينية: كفحص الزغابات المشيمية (بالإنجليزية: Chorionic villus sampling) وبزل السائل الأمنيوسي (بالإنجليزية: Amniocentesis)، إذ قد يترتب عليها خطر حدوث الإجهاض بنسبةٍ ضئيلة.
  • العمر، إذ يزداد خطر الإجهاض لدى النّساء الحوامل اللاتي بلغت أعمارهنّ 35 عامًا أو أكثر مُقارنةً بالحوامل ذات سنٍّ أصغر، وقد نشرت المجلة الطبية البريطانية (بالإنجليزية: British Medical Journal) عام 2019م إحصائية وضّحت فيها أنّ خطر حدوث الإجهاض لدى النساء اللاتي تقع أعمارهنّ بين 25-29 عامُا بلغت حوالي 10%، في حين ارتفعت بشكلٍ سريع بعد عمر الثلاثين لتصِل إلى ما نسبته 53% لدى من يبلغن 45 عامًا أو أكثر.
  • امتلاك المرأة وزنًا أقلّ أو أعلى من الطبيعي قبل الحمل.
  • تناول أكثر من 200 ملغرام من الكافيين بشكلٍ يومي.
  • عدم توافق العامل الريسوسي (بالإنجليزية: Rh incompatibility)؛ وتحدث في حال كان العامل الريسوسي لدى المرأة الحامل إيجابيًا ولدى الجنين سلبيًا.
  • الحمّى؛ يزداد خطر الإجهاض في حال ارتفاع حرارة الحامل لتصِل إلى 37.8 درجة مئوية أو أكثر.
  • الأحمال المتقاربة؛ ففي الحالات التي تكون فيها الفترة الفاصيلة بين آخر حمل مكتمل وما بعده أقل من 6 أشهر فإنّ ذلك يكون مصحوبًا بارتفاع خطر الإجهاض بنسبةٍ طفيفة، وقد تؤدي الأحمال المُتقاربة إلى زيادة حدوث الولادة المُبكرة، وعلى الرغم من اختلاط الأدلة على ذلك، إلا أنّه يُنصح بمنح الرحم فترة تعافي كافية بعد الحمل.
  • التعرّض للسموم والمخاطر البيئية؛ حيث وُجد أنّ خطر الإجهاض يزداد عند التعرّض لبعض المواد؛ كالرصاص، أو الزئبق، أو المذيبات العضوية، أو الإشعاعات المؤينة، ومن الجدير ذكره أنّ هذه السموم عادة في بيئات العمل، أو المزراع، أو مرافق المصانع.
  • الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًا؛ كالزهري (بالإنجليزية: Syphilis) وبعض أنواع التهاب الكبد الفيروسي (بالإنجليزية: Viral hepatitis).
  • المُعاناة من نقص مستويات فيتامين "د" (بالإنجليزية: Vitamin D) أو فيتامين ب12 (بالإنجليزية: Vitamin B12)، أو في حال ارتفاع مستويات فيتامين "أ" (بالإنجليزية: Vitamin A)، إذ إنّ ذلك قد يؤثر في الحمل سلبًا ويزيد من احتمالية حدوث الإجهاض.


المصدر: mawdoo3.com