اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النَّعْنَاع أو النَّعْنَع أو النُّعْنُع (الاسم العلمي: Mentha) هو جنس من النباتات يتبع الفصيلة الشفوية من رتبة الشفويات، ويضم ما بين 42 نوعاً مقبولاً وعشرات الأنواع غير المؤكدة.، وتحدث الهجائن بين الأنواع بشكل طبيعي. نباتات هذا الجنس عشبية معمرة ذات رائحة نفاذة محببة. وينتشر بشكل شبه عالمي حول قارة أوروبا، وأفريقيا، وآسيا، وأستراليا وأمريكا الشمالية. وهو نبات مُعمر ونادراً ما يكون نبات حولي، وله أرآد تنتشر بشكل واسع تحت وحول الأرض. وسيقانه مربعة، متشعبة ومنتصبة. تترتب الأوراق بشكل أزواج متعاكسة ويتراوح شكلها بين المربعي والرمحي، وهي ملساء الملمس غالباً وبأطراف مشرشرة. تتفاوت ألوان الأوراق من أخضر غامق وأخضر رمادي إلى البنفسجي، والأزرق وبعض الأحيان أصفر فاتح. ولزهورها لون أبيض إلى بنفسجي.
وتنتشر أنواع جنس النعناع بشكل واسع، ويمكن العثور عليها في العديد من البيئات، ينمو أغلبها بشكل أفضل في البيئات والتُرّب الرطبة، وينمو النعناع ليصل طوله من 10 إلى 120 سم، ويمكن له الإنتشار في المكان بشكل غير محدد، وبسبب قابليته للانتشار بشكل طليق، يمكن اعتبار بعض أنواع النعناع كنبات مجتاح.
ينبت على أطراف السواقي والمجمعات المائية، كما يمكن زراعته بنفس طريقة زراعة البقدونس، ويمكن استخدام النعناع في السلطات طازجاً أو يابساً. وتضاف بضع ورقات من النَّعْنَاع إلى إبريق الشاي ليضفي على الشاي نكهة طيبة. ويستخدم طبياً باستخلاص الزيوت الطيارة منه.
النَّعْنَاع كما يُعرف باللغة العربية وتشتمل له مسميات أخرى وهي النَعْنَعَ أو والنُّعْنُعُ، ومفردتها نَعْنَاعَةٌ، قال ابن السكيت: النعاعة اللعاعة وهي بقلة ناعمة. وقال ابن بري: النعناع البقل.
تتضمن القائمة في الأسفل جميع الأصناف المعروفة كأنواع في الأعمال الحديثة على جنس النعناع (Mentha):
من أنواع النعناع الواطنة في الوطن العربي:
يحتوي كل 100غ من النَّعْنَاع بحسب وزارة الزراعة الأمريكية على المعلومات الغذائية التالية:
كان الإغريق والرومان كانوا يضعون أكاليل النعناع فوق رؤوسهم في احتفالاتهم، وولائمهم، ويضعوا النعناع على موائد الطعام، كما عمل الطهاة عندهم على وضع النعناع في خلطات الطعام والمرق، كما مزجوا الخمور بنكهة النعناع وزيت النعناع، وكان الأطباء الإغريق يستعملوا نوعين من النعناع في وصفاتهم الطبية. ولكن لا يُعرف ما إذا استعملوا نفس النوع الرائج عندها، وقد استعمل بكثرة هذا النوع من النعناع في أوروبا بواسطة الأطباء، في حوالي منتصف القرن الثامن عشر ميلادي.
وذاع صيت بعض المدن كالمدينة المنورة في زراعة أنواع مختلفة منه؛ كالنعناع المغربي والنعناع الحساوي والنعناع الدُوش. وهذا النبات من أكثر النباتات شعبية واستعمالاً، يستخدم كتابل لبعض أطباق الطعام وفي نكهة وتعطير الشاي، كما يستعمل الطازج منه في طبق السلطة والتبولة الشهير في سوريا ولبنان وتحضير بعض أنواع السندويتشات، ويستعملون مسحوق أوراقه كأحد التوابل في تحضير بعض أطباق الطعام الشرقية. لأنواع المشهورة والمرغوبة، ونعناع المدينة له صفة وميزة قلما تجدها في غيره من النباتات الورقية، ورائحة نعناع المدينة نفاذة ورائعة وما أجمله عند قطفه ووضعه في الشاي، حيث يجعل من الشاي مشروبا ساخنا جميلا.
تستخدم أوراق النعناع في الطبخ، طازجةً أو مجففة، ويكون الورق الطازج مُفضل أكثر من المُجفف عندما لا يشكل تخزينهُ مشكلة. وللأوراق مذاق دافئ، ومنعش، وعطري وحلو، ويبقى طعم بارد بعد تناوله. ويستخدم النعناع في إعداد الشاي، والمشروبات، والحلويات الهلامية، والشرابات، والكعك، والمثلجات. ويستخدم النعناع في مطبخ الشرق الأوسط على أطباق لحم الخروف، بينما يستخدم في المطبخ البريطاني والأمريكي في إعداد صلصة النعناع، وحلوى النعناع الهلامية.
ويعتبر النعناع عُنصراً أساسياً في تحضير الأتاي، وهو شاي مشهور في شمال أفريقيا وفي الدول العربية. ويستخدم النعناع بعض الأحيان كطعم أو تابل في المشروبات الكحولية.
وزيت النعناع والمنثول يستخدم بشكل واسع في إضفاء نكهة لمعطرات النفس، والمشروبات، ومطهرات غسول الفم، ومعاجين الأسنان، والعلكة، والحلويات. المواد التي تُعطي النعناع نكهته ومذاقه هي المنثول (والتي تعد العنصر الأساسي لرائحة النعناع)، والبوليغون.
ومن الأمراض التي يُعالجها النعناع:
يصنع من النعناع لبخة(عبارة عن ورقة نعناع مع لباب الخبز الأبيض والخل) ويستعمل لتسكين الالام العصبية وطريقته يوضع كيس من الشاش مملوء باللبخة المصنوعة بعد تسخينها فوق موضع الالم
يغلى النعناع في الماء لفترة وجيزة ويضاف اليه بعد إنزاله من على النار نسبة سكر(ونحذر مرضى السكر من إضافة السكر) فيمكنهم شربه بدون سكر فهو مقبول الطعم طيب الرائحة(وننصح أيضا بعدم شرب النعناع عند الشعور بالقيء أو الحميات)
يعتبر شراب النعناع دواء نافع في معالجة اضطرابات المرارة، وتسكين المغص المعوي، ومغص أسفل البطن، وآلام الحيض، وطرد الغازات المعوية.
ويحتوى النعناع على زيت طيار (المنثول) ،ومواد دابغة مسكنة للتشنجات، وطاردة لمرض الالتهاب الكبدى، ومضاد للالتهابات
والنعناع صديق القلب، ومريح للاعصاب، وحبيب الجهاز الهضمى، يبعث القوة في الجسم
يسهل التنفس ويدر البول، يخفف من شدة حساسية المعدة المخاطى.
وكما يستعمل لعلاج الروماتزم والمفاصل والالتهابات
و لكن النعناع له نوع اخر يعرف بالحبق في نجد في شبه الجزيرة العربية.
قال ابن قيم عن الحبق: (شمه ينفع من الصداع الحار. ويجلب النوم ومسكن للمغص ومقوي للقلب). وأضاف ابن سيناء: "إن أزهاره منشطة وهاضمة وتزيل الصداع الناتج من الزكام".