اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يكن ميلر يهودياً متديناً[؟] في بداية حياته فلقد كانت زيجته الأولى في كنيسة، أما حين تزوج مارلين مونرو فقد قابلها بحاخام يهودي لمدة ساعتين ونصف تحولت بعدهم إلى اليهودية. ويروي د. عبد الوهاب المسيري عن "ميلر" أنه قد تنبه لذلك التناقض -الذي وقع هو نفسه (أي ميلر) فيه- حول مفهوم "الدولة اليهودية". ففي مقال له في مجلة التايمز اللندنية (3 يوليو 2003) يقول:
وقد فكر ميلر في رفض جائزة القدس، ولكنه قبِلها بعدما أرسل شريط فيديو ينتقد فيه سياسة الاستيطان وقتل المدنيين قائلاً: "إن قمـع الفلسطينيين والمستوطنات في الضفة الغربية، خيانة لمثل التوراة العادلة التي ألهمت تأسيس دولة إسرائيل". ودعا إلى قيام دولة فلسطينية وقال "إن ما بقي من الحلم بمجتمع تقدمي مسالم في 1948 هو الضد تماماً: مجتمع مسلح يائس على خلاف مع جيرانه والعالم". لم تظهر يهودية ميلر في كتاباته عدا مسرحية "بعد السقوط"، التي تناولت الهولوكوست ومعاداة السامية وروايته الوحيدة "التركيز".