English  

كتب military reaction and response

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ردود الفعل والرد العسكري (معلومة)


صدمت «الطريقة العنيفة» التي قُتل بها الجنديان الرأي العام الإسرائيلي، وزادت من انعدام الثقة الإسرائيلية في رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، كما أضرَّ الحدث بشدةٍ بإيمان اليسار الإسرائيلي بعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. قال الكاتب الإسرائيلي والناشط في مجال السلام عاموس عوز في السياق ذاته: «لا شك أني ألوم القيادة الفلسطينية. من الواضح أنهم لم يرغبوا في توقيع اتفاقية في كامب ديفيد. ربما يفضل عرفات أن يكون تشي جيفارا أو فيدل كاسترو ... إذا أصبح رئيسًا لفلسطين فسيكون زعيم دولة قاسية من العالم الثالث وسيتعيّن عليه التعامل مع مياه الصرف الصحي في الخليل والمخدرات في غزة والفساد في حكومته.»

شنَّ الجيش الإسرائيلي سلسلةً من الضربات ضد أهدافٍ للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاقِ عددٍ من المدن الفلسطينية ونشرت قواتها ودباباتها ومدرعاتها. أطلقت مروحيات إسرائيلية صواريخ على مركزي شرطة تابعين للسلطة الفلسطينية في رام الله (دُمِّر مركز الشرطة الذي وقت فيه «عملية القتل»)، كما أغارت طائرات الاحتلال على مقرٍ تابعِ لكتائب شهداء الأقصى في مدينة بيت لاهيا عدى عن استهدافِ المباني القريبة من مقر ياسر عرفات في مدينة غزة. شُوهدت زوارق حربية تابعة للبحرية الإسرائيلية في عرض البحر وهي تُدمِّرُ ستة زوارق بحرية تابعة للسلطة الفلسطينية. دمّرت طائرات الاحتلال في وقتٍ لاحقٍ من نفس اليوم إذاعة صوت فلسطين – وهي هدفٌ مدني لا عسكري – في رام الله ما تسبّب في إصابةِ 27 شخصًا. زعمت الحكومة الإسرائيليّة أنها حذرت السلطة الفلسطينية قُبيل الهجمات قائلةً إنّها أطلقت «رصاصة تحذيرية قبل كل هجوم» لإخلاءِ المباني التي كانت على وشك التعرض للهجوم.

المصدر: wikipedia.org