English  

كتب military pressure

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ضغوط العسكرية (معلومة)


في سنة 1810م سطت عساكر الروس على الافلاق والبغدان وقلعة إسماعيل وجملة من جهات أخرى.وتمت معاهدة بكرة في ماي 1812م في بوخارست، التي من أحكامها أن تترك الدولة العثمانية إلى الروس سواحل نهر الدانوب ومقاطعة بيسارابيا. وفي سنة 1829م جهزت روسية جيشا كثيفا، وزحفت به على الدولة العثمانية فستولت على أكثرها حتى وصلت إلى إلى أدرنة، عندئذ عقدة معاهدة أدرنة التي من مقتضياتها أن لا يقيم الإسلام في بلاد الالإلاق وبغدان وأن لسفن الروس المرور بالبحر الأسود والأبيض. اجتازت الجيوش الروسية نهر الدانوب، ووصلت إلى مدينة أدرنة واحتلت ها عنوة. وعند ذلك لم يبق أمامها عائق يوقفها عن التقدم إلى مدينة اسطنبول إلا عدم رغبة الدول الأوربية في سقوطها في أيدي الروسيا واتفاقها ضمنا على إضعاف الدولة العثمانية إلى حد لا يمكنها معه التقدم والارتقاء مع بقائها عقبة في سبيل روسيا وحاجزا بينها وبين البحر الأبيض المتوسط. ولذلك لما رأت أن الروس قد اقتربوا منها وصاروا على طريقها وسيصلون إليها لا محالة لو لم يتدخلوا بشدة، تخابرت مع الدولتين المتحاربتين فاوقفت الروسيا جيوشها ودارت المخابرات بينهما بتوسط مملكة بروسيا حتى تم الصلح وامضيت معاهدة بمدينة أدرنة في 14 سبتمبر 1829م، وأن لم تأخذ روسيا شيئا يذكر من أملاك الدولة العثمانية بمقتضى هذه المعاهدة إلا أن ما وضعته فيها من شروط كانت تقصد بها إضعاف الدولة العثمانية بكيفية لا يمكنها معها تجديد عمارتها البحرية التي دمرت في واقعة ناورين، وهي ملتزمة بدفع الغرامة الحربية الفادحة بالنسبة لماليتها، والجيوش الأجنبية محتلة جزءا عظيماً من بلادها وفصلت عنها اليونان تماما والافلاق والبغدان والصرب تقريباً وما بقي لها اثقلت كاهله الضرائب اللازمة للحرب الداخلية والخارجية.

المصدر: wikipedia.org