اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان عبد الرحمن ناصر الشمراني على صلة تنظيمية بناصر السعيد، تعرف عليه في 7 نوفمبر 1957 وهو الذي أخبر ناصر السعيد أن الملك سعود أمر باغتياله، فهرب ناصر السعيد إلى بيروت، وقد اعترف عبد الرحمن الشمراني ضابط الحرس السعودي لناصر السعيد أن هناك عوامل غيرت حياته وحولته من ضابط عادي إلى ضابط ثائر منها هزيمة فلسطين، وسوء أحوال الشعب في السعودية، ولقاؤه بقيادة ثورة 1952 في مصر وعلاقته بعبد الناصر، حيث كان ضابط الاتصال السعودي بعبد الناصر حين جاء للسعودية لأول مرة، ثم استمرت اتصالاته به حين جاء الشمراني إلى مصر، ويذكر الشمراني أنه ظل يشكو لعبد الناصر من سوء الأحوال فقال له عبد الناصر:«كفي بكاءا المسألة عايزة تنظيم وعمل» فانتقل إلى الدعوة الثورية وتنظيم اخوانه فكان في ذلك نهايته. وبعدها تم اعتقال عدد من الضباط وطياري القوات الجوية بشبهة الاشتراك في مؤامرة اغتيال الملك سعود في اعقاب الثورة العراقية 17 يوليو 1958. وفي عام 1962 تم اعتقال ستة ضباط لاتصالهم بزمرة الأمراء الأحرار في القاهرة، وفي عام 1969 اكتشفت محاولة انقلابية أخرى واعتقل فيها مائة شخصية عسكرية، وآثر هذا المناخ على بعض الأمراء السعوديين فاصبحوا الأمراء الأحرار.
أسس عبد الرحمن الشمراني حركة الضباط الأحرار السعوديين مع ضباط سعوديين آخرين، خططت هذه الحركة لإنقلاب عسكري في المملكة العربية السعودية في 1955 لكن الانقلاب فشل وأعدم جميع المشاركين فيه، حدثت محاولة الإنقلاب العسكري على أسرة آل سعود ما بين شهري أبريل ومايو من عام 1955 و قام بها عبد الرحمن الشمراني وضباط آخرين في القوات المسلحة السعودية عرفوا بإسم الضباط الأحرار السعوديين، وقد كتب السفير العراقي في السعودية في صيف 1955: