اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اتهمته قوات الاحتلال بالوقوف وراء كافة العمليات الاستشهادية التي نفذّها مجاهدون من كتائب الشهيد عز الدين القسام، وقالت أن مطلوبا آخر وهو الشهيد احمد عثمان بدر، والذي لا زال على قيد الحياة آنذاك، شارك معه في التخطيط والتنفيذ، كما اتهمته بالتعاون مع الشهيد علي علان قائد كتائب القسام في جنوب فلسطين، ومشاركته في التخطيط لتلك العمليات وهذه بعض العمليات التي نُسِبت للقواسمة التخطيط لها وقد نجح معظمها نجاحاً عظيماً:
هذا وقد وضعت المخابرات الصهيونية كافة إمكانياتها لإلقاء القبض على الشهيد ومنها تحليق الطيران الصهيوني طوال الأسبوع الأخير في سماء مدينة الخليل والقرى والمحافظات التابعة لها. وقالت مصادر في الأجهزة الأمنية الصهيونية إن قواسمة كان مسئولا عن عمليات أوقعت عشرات الإسرائيليين بين قتلى وجرحى، خلال السنة الأخيرة. ومن بين العمليات التي كان قواسمة مسئولا عنها، العملية الانتحارية التي وقعت في مدينة حيفا والتي أسفرت عن مقتل 17 إسرائيليًا، والعملية التي وقعت في التلة الفرنسية، في مدينة القدس والتي أسفرت عن مقتل سبعة إسرائيليين، والعملية الأخيرة التي وقعت في الباص رقم 14 في مدينة القدس والتي أسفرت عن مقتل 17 إسرائيليًا. وقالت مصادر سياسية إن "قواسمة كان مصنعًا لإنتاج قنابل موقوتة". وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة تعرفه على هذا النحو. كان قواسمة، البالغ من العمر 43 عامًا وهو متزوج وأب لستة أطفال، من بين الأشخاص الذين أبعدتهم إسرائيل للبنان عام 1992. وبعد أن عاد إلى البلاد سجن في إسرائيل، وفي العام 1994 أفرجت عنه السلطات الإسرائيلية وعاد إلى مدينة الخليل. وفي العام 1998 اعتقلته السلطة الفلسطينية، إلا أنه عاد لمزاولة نشاطاته في حركة حماس مع بداية انتفاضة الأقصى. وكان قواسمة مسؤولا عن جمع الأموال وعن الجناح السياسي لحركة حماس. وبموازاة ذلك، قاد قواسمة قاد مجموعات مسلحة كانت مسئولة عن عمليات استشهادية داخل إسرائيل وعمليات إطلاق نار، جنوبي الضفة الغربية. وتنسب إسرائيل لقواسمة، المسؤولية عن عملية مستوطنة "أدورة" التي وقعت في نهاية العام الماضي ونفذّها الشهيد طارق دوفش والتي أسفرت عن مقتل اربعة صهاينة، والعملية التي وقعت في مستوطنة "كرمي تسور"، شمالي الخليل والتي نفذّها الشهيد أحمد المسالمة والتي أوقعت أربعة قتلى إسرائيليين .