اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد خمس سنوات من الخدمة طلب القباج إعفاءه من الخدمة العسكرية لأسباب شخصية وهو ما اعتبره آخرون تهربا من قيود الجيش الصارمة للبقاء مع زوجته الأجنبية، في حين صرح النقيب السابق أحمد الوافي أن الملازم القباج لطالما كان وطنيا وليس ملكيا، وأن استقالته لها علاقة بواقعة حدثت له سنة 1959 خلال مراسيم تسلم طائرة فوريا الإنجليزية بالموازاة مع الاحتفال بأول دفعة من الطيارين المغاربة حيث رفض تقبيل يد ولي العهد أنذاك الحسن الثاني، ما جعل الجنرال الكتاني بن حمو الحاج يؤنبه على تصرفه، ليصرح له القباج ”أنه لم يتلقى تقبيل يد الملك في مدرسة الطيران”، التحق بعدها بالخطوط الملكية المغربية كطيار مدني في شهر أبريل 1969.