اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في نوفمبر من العام 2011، طالبت الكاتبه المصرية أهداف سويف في مقال لها بصحيفة "الغارديان" البريطانية، المجلس العسكري المصري بالتنحي وتسليم السلطة لحكومة إنقاذ وطني يقودها أحد المرشح[؟]ين المحتملين للرئاسة المصرية، واعتبرت سويف أن قرارت المجلس العسكري غير كافيه وانه دنس نفسه كثيراً عبر الأيام القليلة الماضية. رأت سويف أن السبب وراء في انفجار المواجهات إلي ما يشبه حرب شاملة بميدان التحرير والشوارع المؤدية إليه بهذه السرعة، هو إحساس الناس بأن المجلس العسكري لا ينوي تسليم السلطة خاصة مع بقائه - بحسب خطته المقترحه لتسليم السلطة - في السلطة وقت كتابة الدستور وهو ما يثير المخاوف من احتمال تدخله فيه ممثلة علي ذلك بوثيقه المبادئ الدستورية المعروفة بوثيقة "السلمي" والتي تحوي في أحد بنودها بندًا ينص علي استقلال المؤسسة العسكرية بشئونها، وبند آخر ينص علي حق المؤسسة العسكرية في رفض الدستور الجديد أو حل لجنته التاسيسية. وأضافت سويف بأن الجيش يرسخ نفسه في السلطة بينما يظهر نفسه كعدو للثورة، وأسهبت في الحديث قائلةً: "ربما هم لم يكونوا فقط قريبين من نظام مبارك، ولكن ربما كانوا في القلب من نظامه أيضًا. نحن لا نعرف بالضبط ولكن ما نعرفه هو أن أي خطوة إداريه أو تشريعية كانت تتخذ لحمايه الثورة أو تجلب العدالة الاجتماعية وتحفظ حقوق الإنسان بمصر كانت تُؤجل من قبل المجلس العسكري والدليل بحسب سويف محاكمته لأكثر من 152 ألف شابًا عسكرياً وقتل ما يزيد علي مائه. كما دعت سويف الشعب بشكل حازم حتي يسلم المجلس السلطة الي حكومة إنقاذ وطني يرأسها أحد المرشحين المحتملين للرئاسة وتشرف تلك الوزارة علي الانتخابات، واعتبرت أن هذا هو المطلب الذي نزل المصريون إلي الشوارع من اجله مجدداً.