اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعلم ألبرت في كلية نافال الملكية في أوزبورن، وسنة 1911 كان الأخير في صفه في الامتحانات النهائية، لكنه استمر بالرغم من هذا ودرس في كلية نافال الملكية في دارتموث. أصبح والد ألبرت الملك جورج الخامس بعد وفاة والده إدوارد السابع سنة 1910، فأصبح أخوه الأمير إدوارد أمير ويلز، مما جعل ألبرت الثاني في ترتيب ولاية العرش.
قضى ألبرت أول ستة أشهر من سنة 1913 في السفينة التدريبية HMS كمبرلاند في الهند الغربية والساحل الشرقي لكندا، وقُيِّم ضابطًا بحريًا وهو على متن سفينة HMS كولينجوود بتاريخ 15 سبتمبر 1913، كما أمضى ثلاثة أشهر في البحر الأبيض المتوسط، أعطاه رفقاؤه من الضباط لقب "السيد جونسون". بدأ خدمته في الحرب العالمية الأولى بعد سنة واحدة من تفويضه، ذُكر في البرقيات لشجاعته وأفعاله كمراقب برج على متن سفينة كولينجوود في معركة يولند (31 ماي - 1 يونيو 1916) التي كانت أكبر معركة بحرية، لم يواصل ألبرت القتال في معارك أخرى بسبب اعتلال صحي سببته قرحة هضمية وخضع لعلاجها لعملية في نوفمبر 1917. في فبراير 1918 عُيِّن ضابطًا مسؤولا عن الشبان في منشأة الخدمة البحرية الجوية الملكية للتدريب في كرانويل. ثم نُقل من البحرية الملكية إلى سلاح الجو الملكي بعد شهرين من تأسيسه، وعُين الضابط القائد رقم أربعة لسرب الطائرات وبقي هناك حتى أغسطس 1918، وكان الفرد الوحيد من العائلة الذي يُصَدق على أنه طائر مؤهل بالكامل. خدم أثناء الأسابيع الأخيرة من الحرب في مقر السلاح الجوي المستقل في مدينة نانسي بفرنسا، وحارب في البر بعد انحلال السلاح الجوي المستقل لشهرين كضابط أركان في السلاح الجوي الملكي حتى رجع إلى بريطانيا.
في أكتوبر 1919، ذهب ألبرت إلى كلية الثالوث ودرس هناك التاريخ والاقتصاد والتربية المدنية لمدة سنة، وفي 4 يونيو 1920 أصبح دوق يورك وإيرل إنفرنيس، فبدأ يعمل على الكثير من المهام الملكية فقد مثَّل والده وزار المصانع ومناجم الفحم وساحات السكك الحديدية، واكتسب خلال هذه المقابلات لقب "أمير الصناعة". سببت له إصابته بالتأتأة حرجًا وخجلا مما جعله يظهر بمظهر أقل تأثيرًا من أخيه الأكبر إدوارد، لكنه كان نشطًا جسديًا ولعب التنس في بطولة ويمبلدون في ثنائي الرجال في 1926، وأقام سلسلة مخيمات صيفية سنوية للأولاد بين سنتي 1921 و1939 جمعت أطفالا من مختلف الطبقات الاجتماعية.