English  

كتب migration from iraq

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الهجرة من العراق (معلومة)


قرر عبد الله الشيرازي الهجرة من العراق بسبب المضايقات البعثية، اجتمع كل من روح الله الخميني وأبو القاسم الخوئي في دار عبد الله الشيرازي، وتداولوا فيما بينهم الوضع الراهن، وبعد مباحثات طويلة طلبا منه العدول عن الهجرة والبقاء في النجف، كما اجتمع به في داره محمد باقر الصدر بصورة منفردة حوالي الساعتين، ودار البحث حول تطور الأحداث على الساحة العراقية وضرورة بقاء سماحته في النجف، إلا أنه أقنع محمد باقر الصدر بضرورة هجرته.

فخرج موكب الشيرازي من النجف وحط الركب في الكاظمية، وبات ليلته هناك لزيارة الإمامين الكاظم والجواد، وفي صباح اليوم التالي توجه الركب إلى بعقوبة، وكانت السلطات الأمنية قد منعت رسمياً علماء وأهالي المنطقة من استقبال عبد الله الشيرازي، إلا أن الجماهير وعلى رأسها آية الله السيد عبد الكريم علي خان كانت باستقبال سماحته، وبعد استراحة في بعقوبة واصل الركب مسيره إلى خانقين التي استقبلت الشيرازي، وكان في المقدمة العالم الفاضل حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد شبر، رغم منع السلطات البعثية لهم من الخروج. ومن هناك تم تطويق موكب الشيرازي بحراسة بوليسية مشددة حتى نهاية الحدود العراقية، وكانت إيران آنذاك تعيش بدايات الثورة، ومواقف الشيرازي واضحة تجاه الشاه والحكم القائم آنذاك عندما كان في النجف، ولذلك أحيطت تنقلات سماحته بإجراءات أمنية مشددة من قبل الساواك وأجهزة الأمن الأخرى وكانت ترصد كل تحركاته وتصرفاته.

واستقر في مشهد فتطورت الحوزة العلمية في مدينة مشهد بفضله وجهوده المباركة تطوراً ملموساً من حيث النوعية والكمية، فارتفع عدد طلبة هذه الحوزة من 3600 طالباً قبل وصول سماحته إلى مشهد إلى حوالي 6500 طالباً وتعمقت الدراسات في الحوزة وبدأت الأمور العامّة في الحوزة العلمية وخارجها على صعيد البلاد تأخذ طابعاً عميقاً وأصيلاً

المصدر: wikipedia.org