اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعد فشار الميكروويف واحدا من الأطعمة السهلة السريعة، حيث يتكون من حبات الذرة المجففة التي لم تتعرض لأي حرارة (غير مفرقعة بعد) و يتم حفظ تلك الحبات في كيس تعبئة ورقي معدل ومحكم الغلق لكي يقوم المستهلك بعد ذلك بوضعه في جهاز الميكروويف لتصبح جاهزة للأكل .
و بالإضافة إلى حبات الذرة المجففة، فإن الكيس الورقي نجد فيه أيضا زيت طعام يحتوي على كمية وفيرة من الدهون المشبعة التي تتصلب وتتماسك في درجة حرارة الغرفة كما نجد نوع أو أكثر من التوابل (غالبا ما يكون الملح) و بعض النكهات الطبيعية أو الاصطناعية و ربما كلاهما، ومع تعدد النكهات يتعدد الموزعون .
العناية بالتصميم الخاص بتعبئة المنتج هو أمر ضروري لسلامة الغذاء.
واحدة من تلك القضايا المتعلقة بسلامة الغذاء هي أن المدة المحددة المكتوبة على الغلاف لا يمكن تطبيقها على مختلف أجهزة الميكروويف، ففي حالة أنك حددت الوقت على جهاز الميكروويف الخاص بك ورحلت ثم عدت مجددا بعد إصدار الجهاز لصوت الإنذار قد يتسبب في احتراق الفشار ونشوب كثيف للأدخنة، ولهذا فإن مصنعي "فشار الميكروويف" يقترحون أن يكون الشخص الذي يقوم بطهو الفشار بالقرب من الفرن لملاحظة حبات الفشار أثناء طهوها وأن يقوم بإخراجها من الفرن في حال أن الوقت بين صدور "فرقعة الفشار" هي عدة ثوان فقط .
و قد ازداد الاهتمام فيما يتعلق بكيس التعبئة الخاص ب"فشار الميكروويف" في السنوات الأخيرة لما تعكس من نفايات قد تشكل أضرار وآثار سلبية على البيئة.
و قد بينت إحدى الدراسات أن الأكياس الخاصة بتغليف الأطعمة تشكل ما يقرب من ثلثي كمية نفايات أكياس التغليف والتعبئة</ , بالإضافة إلى ذلك فقد تسبب مواد الطلاء المستخدمة على أكياس تغليف "فشار الميكروويف" اثارا سلبية على البيئة، كما كشف الباحثون وجود كيماويات سامة في تلك الأكياس مثل المركبات المشبعة بعنصر الفلور و سلائفها المحتملة.
و تعد مركبات الفلور من المواد الدائمة بيئيا والمتراكمة احيائيا ولها عواقب وخيمة، ومن ضمن تلك المركبات حمض البيرفلوروكتانزلفونيك وحمض البيرفلوروكتايك و واللذان تم الإقرار بأنهما مواد سامة.
إن سلائف أحماض الكربوكسيل الفلزية قد أثبتت ساميتها أكثر حتى من الأحماض نفسها</ ليس هذ فقط بل أنه بسبب خاصية التنقل التي تتمتع بها أحماض البيرفلوروكتايك فقد تم الكشف عن وجودها في الماء والتربة و الهواء وبين الحيوانات البرية , و لكى يتم الحد من الاثار الضارة لتلك الأحماض الفلزية فقد طور الناس عدة وسائل علاجية لكى يتم انتزاع الأحماض الضارة من المحاليل المائية.