اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لها من قصص وروايات التاريخ الكثير، فمن قصص الأنبياء إلى الملوك والقادة إلى رجال الدين والصحابة. سكن فيها الصحابي دحية الكلبي والصحابي أسامة بن زيد. وهي قرية الحافظ المزي تلميذ ابن تيمية ومؤلف تهذيب الكمال. قال عنها ابن بطوطة: <<وهي من أعظم قرى دمشق. بها جامع كبير عجيب، وسقاية معينة>> وقال عنها ابن جبير: <<قرية كبيرة، هي من أحسن القرى>>.
كما خرج منها بعض الثوّار الذين شاركوا في الثورة السورية الكبرى ضد الاحتلال الفرنسي أمثال "ديب علي بكري" المشهور بالحجار، و"محمد عيد الظطي" و"إبراهيم الصالحاني".
كانت المزة قرية قديمة تعود إلى العهد الروماني وعثر فيها على قطعة من عمود من الحجر الكلسي الديراني رقم عليها عشرة أسطر بأحرف يونانية ذكر فيها <<إلى نباهة إليوس ستانونوس بأن يضع حجرا يحدد به أرض قرية المزة>>، وبعد الفتح الإسلامي لدمشق سكنت قرية المزة قبائل يمانية من بني كلب فسميت (مزة كلب).
ازدادت أهميتها في العصر الحديث عندما أقام بها الفرنسيون مطار المزة العسكري الذي كان سابقاً مطار دمشق الرئيس قبل إنشاء مطار دمشق الدولي في الجهة الجنوبية الشرقية من دمشق. كما أقاموا فيها سجن المزة السيء السمعة الذي أغلق لاحقاً، ثم ازداد بها العمران بعد الاستقلال لتتصل بمدينة دمشق وتصبح إحدى ضواحي دمشق الحديثة. وخلال فترة الوحدة بين سوريا ومصر تم إنشاء أول مشروع سكني في المِزَّة (مشروع مساكن الوحدة الشعبية) في حي الجلاء، وازدادت حركة البناء في أحياء المِزَّة خلال فترة الستينيات، حيث تم بناء حي المِزَّة جبل وحي الفيلات الشرقية بإشراف مؤسسة الإسكان، كما تم إنشاء "أوتوستراد المِزَّة" في أوائل السبعينيات. وفي ثمانينيات القرن العشرين تم بناء القصر الرئاسي (قصر الشعب) على قمة جبل المزة. وفيها الكثير من الوزارت والمباني الإدارية ومجمع للمحاكم (قصر العدل) وعدد من المقرات الرسمية للبعثات الدولية. وفيها ضروح كثيرة لصحابة الرسول وأولياء الله.
أهم الكتب التي صدرت عن المزة: