English  

كتب mexico and other countries

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المكسيك ودول أخرى (معلومة)


دعمت الحكومة المكسيكية بشكل كامل وعلني مطالبة الحكومة الجمهورية الإسبانية، رافضة متابعة مقترحات عدم التدخل من فرنسا وبريطانيا. ورأى الرئيس المكسيكي لازارو كارديناس تلك الحرب بأنها شبيهة بالثورة المكسيكية على الرغم من أن العديد من المجتمع المكسيكي كان يفضل انتصار المتمردين.

كان موقف المكسيك بمثابة عون معنوي هائل للجمهورية، خاصة أن حكومات أمريكا اللاتينية الرئيسية (كولومبيا والبرازيل ونيكاراغوا والسلفادور وهايتي وجمهورية الدومينيكان وبوليفيا والأرجنتين وشيلي وبيرو) تعاطفت بشكل أو بآخر مع القوميين. ومع ذلك يمكن أن تعني المساعدة المكسيكية القليل نسبيًا من الناحية العملية منذ أن تم إغلاق الحدود الفرنسية وظل الألمان والإيطاليون والبرتغاليون أحرارًا في تزويد القوميين بنوعية وكمية الأسلحة التي تفوق بكثير قوة المكسيك، والتي تمكنت من تقديم مساعدة بمليوني دولار، وبعض المساعدات العينية من بنادق وطعام وعدد قليل من الطائرات الأمريكية الصنع مثل بيلانكا سي إتش-300 و Spartan Zeus التي خدمت في القوات الجوية المكسيكية.

في 21 أغسطس 1936 وقعت فرنسا على اتفاقية عدم التدخل. ومع ذلك قدمت حكومة بلوم بعض الطائرات للجمهوريين بوسائل سرية. واستلم الطيارين الجمهوريين الأسبان القاذفة Potez 540 (الملقبة بـ "التابوت الطائر") وطائرات Dewoitine وطائرة Loire 46 المقاتلة من الفترة 7 أغسطس إلى ديسمبر 1936 لحساب القوات الجمهورية. كما أرسل الفرنسيون طيارين ومهندسين إلى الجمهوريين. وأيضًا حتى 8 سبتمبر 1936 كان بإمكان الطائرات المرور بحرية من فرنسا إلى إسبانيا إذا تم شراؤها في بلدان أخرى.

أظهر البحث الذي أجراه جيرالد هوسون بعد انهيار الستار الحديدي أن بولندا كانت في المرتبة الثانية بعد الاتحاد السوفيتي في بيع الأسلحة للجمهورية. ففي خريف 1936 كانت بولندا الدولة الوحيدة التي قدمت أسلحة للجمهورية بأي كمية حسب هوسون. ففي ذلك الوقت كانت الجمهورية في حاجة ماسة لأن القوميين أحاطوا بمدريد.

ومن الدول الأخرى التي تبيع الأسلحة للجمهوريين تشيكوسلوفاكيا وإستونيا. أيضا تبرعت الولايات المتحدة بمبلغ مليوني دولار لأغراض إنسانية.

المصدر: wikipedia.org