يُمكن علاج الرشوة من خلال اتباع الطرق الآتيّة:
- فرض عقوبة ماليّة: يُعرف أنَّ المرتشي يرتكب جريمة الرشوة من أجل الحصول على المال، ولذلك فإنَّ فرض عقوبة ماليّة تتناسب مع حجم الرشوة يعدّ أسلوباً مناسباً.
- فرض عقوبة السجن: يُمكن أنْ تكون عقوبة السجن إحدى العلاجات الرادعة للمرتشي، حيث شرع الإسلام عقوبة الحبس، وهذا ما فعله خليفة المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما اشترى دار صفوان بن أميّة بأربعة آلاف درهم، واستعملها كسجن، وسجن فيه الحطيئة، وضبيعاً التميميّ، كما قام عثمان بن عفان بسجن ضابئ بن الحارث أحد لصوص بني تميم، وفعل علي بن أبي طالب رضي الله عنه الشيء نفسه، وهكذا يحرم السجن المرتشي من حريته، ويدفعه إلى محاسبة نفسه داخل السجن، فالسجن أحد العقوبات النفسيّة والجسديّة لمحاربة آفة الرشوة.
- العزل من العمل: يستطيع المسؤول أن يعزل المرتشي من عمله عندما يرتكب الرشوة، فهذا يُمكن أن يحلّ مشكلة الرشوة.
- التشهير: يُعتبر التشهير أحد العقوبات المعنويّة التي تقود لعلاج مشكلة الرشوة، ويُمكن اللجوء إلى هذا العلاج عندما لا يتجاوب المرتشي مع النصيحة، ولذلك يُمكن التشهير به، وإعلام الناس بجريمة رشوته.
المصدر: mawdoo3.com