اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتمد هذه الطريقة على إعادة صياغة الجمل والمعلومات للمادة التي تم دراستها، تحتاج هذه الطريقة الى تمعَُن وتركيز من أجل فهم المادة ليتمكن الشخص من كتابة الجمل الهامة، وتدوينها ليتمكن من إعادة دراستها مرة أخرى، كما يُمكن ربط الجمل بمواقف معينة لدى الشخص ليتمكن من تذكرها فيما بعد، حيث تؤدي هذه الطريقة إلى تعزيز الإتصال العصبي الذي يؤثر على زيادة تَذَّكر المعلومات.
تُعدّ طريقة التكرار فعَالة وهامة للتعلَُم والحفظ، حيث يتم كتابة المعلومات على ورقة وتُكرارها عدة مرات مما يؤدي في النهاية إلى حفظها جيداً.
تُعدّ طريقة التعلَُم السمعي من الطرق الفعَالة في عملية الحفظ، حيث يُمكن تطبيقها عن طريق تسجيل المحاضرات فور سماعها، وذلك للإستفادة منها بعد ذلك بإعادة الإستماع إليها لتدوين الملاحظات عنها، كما يُمكن التسميع الذاتي من خلال رفع الصوت قليلاً وطرح الأسئلة والإجابة عنها بصوتٍ مسموعٍ، كما يُنصح بربط المعلومات مع دلالات لتلك الكلمات، قد تكون الدلالات أغاني، أو مقاطع صوتية، وذلك من أجل تسهيل عملية حفظ المعلومات.
أثبتت الدراسات التي أجريت أنّ عملية الحفظ تحتاج الى تركيز، حيثُ إنّ أي معلومة تُطرح على شخص تحتاج الى إحساس الشخص بها وانتباهه عليها حتّى يتمكن من حفضها وتخزينها في ذاكرته، الى جانب ذلك يجب أن يكون لدى الشخص الدافع للحفظ والمذاكرة من أجل تسهيل عملية الحفظ عليه، فكلما زادت الرغبة كلما زادت نسبة التركيز والحفظ.
تُعدّ هذه الطريقة من الطرق الناجحة في عملية الحفظ، حيث يتم مراجعة المعلومات في الدماغ بشكل مستمر مما يؤدي الى تثبيتها وحفظها، كما أنّه يمنع من تراكم المعلومات وحشوها في اللحظات الأخيرة مما يسبب الإجهاد للشخص، كما يُنصح بتخصيص ساعتين تقريباً كل يوم من أجل الدراسة، ثُمّ يتم زيادة الفترة لمدّة أطول كلما زادت نسبة المعلومات التي يتلقاها الشخص أثناء المحاضرات.