English  

كتب methods of moral education for the child

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أساليب التربية الأخلاقية للطفل (معلومة)


يكتسب الطفل معظم سلوكيّاته سواء كانت إيجابيةً أو سلبيةً من ثقافة أسرته ومجتمعه الذي يعيش فيه بالرّغم من أنّه يولد بفطرة سليمة، حيث إنّ الأسرة وهي أولى مؤسّسات التربية وفي مقدّمتها الأب والأم هي التي تسمح له باكتساب هذه الثقافة بما فيها من قيم وسلوكيات جيّدة أو سيئة؛ لذلك من الأنسب للآباء تعليم أطفالهم الفضائل وتحفيزهم على التحلّي بها وإبعادهم قدر الإمكان عن السلوكيات والمفاهيم السيِّئة، وذلك عن طريق تعريفهم بكافّة الأخلاق، وتوضيح الجيّد والسيّئ منها؛ حتّى يكتسب الأطفال العلم والمعرفة، فعلى سبيل المثال يُمكن تعريف الطفل بفضيلتي الصدق والأمانة ومكافأته على فعلهما، وتحذيره من الكذب والخيانة وعواقبهما، ومن أهم أساليب التربية الأخلاقيّة للطفل ما يأتي:

  • مراقبة أخلاق الطفل: يُوجّه الآباء الطفل ويربّونه أخلاقياً، وذلك بتعليمه الفضائل ومكارم الأخلاق وكيفية التحلّي بها، والابتعاد عن السلوك الفظّ والذميم، وعدم الاكتفاء بتعليمه بل مراقبة تطبيقه لذلك، علماً أنّ الآباء الذين يسعون لذلك بجديّةٍ ينجحون عادةً في تعليم أطفالهم الأخلاق.
  • تعريف الطفل على ثقافة ذويه الأخلاقيّة: يجب على الآباء التفكير في القيم المبادئ التي يُريدون غرسها في الطفل، وأن تكون هذه القيم والمبادئ واضحة، ثمّ مشاركتها مع الطفل وشرحها له وتوضيح سبب تعليمه إيّاها؛ حيث إنّ الطفل سيتعرّف لاحقاً على أمور أخرى قد تتعارض مع معتقدات ذويه؛ لذا يجب أن يكون مُطّلعاً على أهميّة ما تعلّمه من والديه وسبب تعليمه إيّاه.
  • جعل الانضباط درس أخلاقيّ: ينبغي أن يُساعد الآباء الطفل على التفكير في عواقب الأفعال التي يقوم بها، وتوجيه عدّة أسئلة له عن صحّة سلوكه من عدمه والآثار المترتّبة عليه، حيث يُساعد ذلك الطفل على إدراك سلوكه الخاطئ والتفكير بالطريقة المناسبة التي يجب اتباعها لجعل سلوكياته صحيحةً في المرّة القادمة.
  • دفع الطفل للتفكير في تأثير سلوكه: يُعدّ دفع الطفل للتفكير في تأثير سلوكه على المتضرّر من الأمور المهمّة في التربية الأخلاقيّة، حيث إنّ تسليط الضوء على شعور الطرف المتضرّر يُساعد الطفل على تخيّل نفسه مكان المتضرّر وبالتالي تصحيح سلوكه في المرّات القادمة، فمثلاً عندما يُزعج الطفل زميله، يُمكن للآباء لفت نظره إلى زميله الذي بدأ بالبكاء بسببه.
  • حثّ الطفل على معاملة الآخرين كما يُحبّ أن يُعاملوه: يُساعد تعليم الطفل أن يُعامل الآخرين كما يُريد أن يعاملوه على التفكير في سلوكه وعواقبه على الآخرين؛ لذا يجب على الآباء جعل هذه القاعدة هي المبدأ الأخلاقي للعائلة.
  • تعزيز التفكير بشكلٍ أخلاقي: يُمكن الاستفادة من الأحداث اليومية التي يمرّ بها الطفل من خلال مناقشته بخصوصها ومنحه فرصةً للتعبير عن آرائه بها واحترامها، فهذا يُعزّز التفكير بشكلٍ أخلاقيّ لديه.
  • التعرّف على أصدقاء الطفل: تُعدّ معرفة أصدقاء الطفل من الأمور المهمّة جداً في التربية الأخلاقيّة، حيث إنّ سلوكيّاتهم المختلفة قد تؤثّر عليه بطريقة إيجابية أو سلبية، فالطفل الذي يكذب قد يجعل صديقه يكذب، والطفل الذي يتكلّم بكلماتٍ بذيئةٍ يؤثّر على صاحبه أيضاً، وكذلك باقي السلوكيّات الحسنة والسيئة.
  • الثناء على السلوكيات الجيدة واستنكار السلوكيات السيئة: من المهم مدح الطفل عند قيامه بسلوك جيّد وأخلاقي وتشجيعه على الاستمرار في ذلك، واستنكار السلوكيّات السيِّئة والذميمة التي قد تصدر عنه.
  • الاتّصاف بالأخلاق الحسنة: حيث إنّ الطفل يتّخذ والديه قدوةً له، فاتّصاف الآباء بالأخلاق الحسنة يُشجّع الطفل على ممارسة السلوك الجيد منذ الصغر واعتياده عليه.
  • تقويم أخلاق الطفل: تُعتبر الأخلاق قابلةً للتغيير، ويجب على الآباء متابعة أخلاق أبنائهم وسلوكيّاتهم المختلفة، وتحويلها إلى أفعال سليمة؛ حتّى يتحلّون بالفضائل والأخلاق الحسنة، ويتجنّبون الذميمة والسّيئة منها والتي إن وجدت يستبدلونها بالحسنة.


المصدر: mawdoo3.com