السماع: يكون ذلك بأن يسمع من الشيخ، حيث يقرأ الشيخ ويملي على الطالب، والطالب بدوره يسمع ثمّ يكتب ما يسمعه من الشيخ، وعندما يروي يقول: (حدثنا، وسمعت)، وهي صيغ السماع.
القراءة والعرض عليه: في هذه المرحلة يقرأ الطالب على شيخه، أو غيره، والشيخ يسمع لما يقرأ الطالب ويضبط، وهذه العملية في قول جمهور المشرق وخرسان تعرف بالعرض، وهو قول ابن عياض في الإلماع، حيث قالوا: (هي درجة ثانية بعد السماع)، وقد ذهب أبو حنيفة وابن أبي ذئب ومالك إلى أنّ القراءة أرفع وأصح من السماع، وعند الرواية بالقراءة يقول الرواي: قرأت على فلان أو قُرئ عليه ونحن نسمع، أو أخبرنا.
تعريف طرق تحمل الحديث وأداؤه
يعرف تحمل الحديث بأنه نقل الحديث الشريف عن الشيخ أو الغير، وأن يكون هذا النقل بأي طريق معتبر من طرق تحمّل الحديث، ويشترط في التحمل التمييز والضبط من قبل الطالب لما يرويه ويسمعه، ولا يشترط الإسلام أو العدالة حال التحمّل، أما الأداء: فهو أن يروي للغير، والغير يعرف عند المحدثين بطالب الحديث، وشروط الأداء هي:
أن يكون المؤدي مسلماً عاقلاً بالغاً.
أن يكون سليمًا من الفسق وأسبابه وخوارم المروءة.
أن يكون حافظاً للحديث إن أراد أن يؤديه من صدره.
أن يكون عالماً بمدولات الألفاظ.
أن يكون عدلًا.
ملاحظة: الإجازة هي الإذن بالرواية، باللفظ او بالكتابة، أما صورتها فهي أن يقول الشيخ لطالبه: (أجزت لك أن تروي عنّي صحيح البخاري)، وللإجازة خمسة أنواع هي باختصار: أن يجيز معيناً بمعين، أو معيناً بغير معين، أو غير معين بغير معين، أو مجهول بمجهول، أو الإجازة لمعدوم.
ألفاظ الأداء
تكون بأن يقول:
أجاز لي فلان.
حدثنا إجازة، أو أخبرنا إجازة، وهي عبارات سمع وأداء.
أنبأنا، وهو اصطلاح المتأخرين واختيار مؤلف كتاب الوجازة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل