اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك نوعان رئيسان من المنهجية المستخدمة لحساب نوعية الطاقة، إذ يمكن أن تُصنف إما كمناهج مستقبِلة أو مناهج مانحة. أحد الاختلافات الرئيسية التي تميز هذه التصنيفات هو افتراض ما إذا كانت نوعية الطاقة يمكن أن تترقى في عملية تحول الطاقة.
المناهج المستقبِلة: تعرض نوعية الطاقة كمقياس ومؤشر للسهولة النسبية التي تتحول بها الطاقة من شكل إلى آخر. بهذه الطريقة هي مقدار الطاقة المستلمة من التحول أو عملية النقل. على سبيل المثال، استخدم أي.غروبلر نوعين من مؤشرات نوعية الطاقة «بارس برو توتو» (جزء من كل): نسبة الهيدروجين/ الكربون (آتش/ سي)، ومعكوسها، نسبة كثافة الكربون من الطاقة. استخدم غوبلر المعكوس في أنظمة التحويل الصناعي متعددة المراحل، مثل نظام إنتاج الهيدروجين باستخدام الطاقة الشمسية، حيث لا تترقى نوعية الطاقة (1994 صفحة 125).[1]
المناهج المانحة: تظهر نوعية الطاقة كمقياس لكمية الطاقة المستخدمة في تحول الطاقة، ويوظّف هذا في صالح الحفاظ على المنتج أو الخدمة (هاوارد تي.أودم 1975 صفحة 3). وهو مقدار الطاقة التي مُنحت لعملية تحول الطاقة. تُستخدم هذه المناهج في الكيمياء الفيزيائية البيئية، وفي تقييم النظام الإيكولوجي (البيئي). من وجهة النظر هذه، وعلى عكس ما أوضحه أوتا، تتم ترقية نوعية الطاقة في التحولات الغذائية متعددة المراحل للأنظمة البيئية. تملك الطاقة المرقاة هنا قدرة أكبر للتغذية الراجعة والتحكم بالمستويات الأدنى من نوعية الطاقة. تحاول المناهج المانحة فهم «المنفعة» من العملية النشطة عن طريق قياس مدى تحكم الطاقة عالية النوعية بالطاقة الأقل نوعية.