اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان لدى إدواردز اهتمامًا خاصًا في استقلاب ميثيونين الأحماض الأمينية، وقادت في الخمسينيات دراسة استمرت 18 عامًا للمعاهد الوطنية للصحة حول هذا الموضوع. بالإضافة إلى ذلك، كانت إدواردز مهتمة بالحمية الغذائية بعد العملية الجراحية، وذلك بسبب فقدان بروتين الأنسجة الذي لوحظ خلال العمليات الجراحية. كانت قد شاركت أيضًا في دراسة تقيس مدى نجاح الفئران البالغة بعد العملية الجراحية في امتصاص الميثيونين (تستخدم مجموعة الميثيل في مجموعة من الوظائف البيولوجية)، فكانت النتيجة النهائية هي امتصاصا أصغر للميثيونين وخاصة في الأنسجة التي تأثرت أثناء الجراحة.
درست إدواردز الأنماط الغذائية التاريخية في الجنوب في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، وحددت الوجبات التقليدية الرخيصة التي كانت مصادر للبروتين، ووضعت خطط تغذية تقلل من كمية الدهون في المطبخ الأمريكي من أصل أفريقي.أشرفت أيضًا على دراسة جودة الأحماض الأمينية والنيتروجين ومحتوى الرطوبة في مجموعة متنوعة من الأطعمة الشائعة مثل الدقيق والجبن والقشدة وحبوب ليما. كان الغرض من هذه التجربة هو اقتراح مكمل غذائي لأطعمة معينة بحيث لا يركز المستهلك فقط على إجمالي الأحماض الأمينية العالية المتناولة ولكن أيضًا على جودة ما يؤكل.
أُجريت دراسة على كميات السيستين والتيروزين أيضًا بسبب اشتراك الاثنين في خصائص بيولوجية مماثلة مع الميثيونين والفينيل ألانين على التوالي. استُخدمت هيدرات الأحماض وكذلك مقايسات الكائنات الحية الدقيقة في القياس الكمي لمحتوى الأحماض الأمينية في الأطعمة. لاحظت إدواردز الاختلافات في محتوى الأحماض الأمينية بين الأطعمة المماثلة، فوجدت مثلًا أن البولونيا تحتوي على عدد أكبر من الأحماض الأمينية مقارنةً بالفرانكفورتين، وأن حبوب ليما تحتوي على سيستين وفلين أكثر من لحم الخنزير والفول. قالت إدواردز أن الغرض من هذه الدراسة هو توفير المعلومات حول محتوى الأحماض الأمينية بحيث يمكن للناس معرفة محتوى الأطعمة وتحديد كمية المواد التي تدخل إلى أجسامهم.
شاركت إدواردز بالإضافة إلى ذلك في دراسة قيّمت مدى استجابة الجسم لنقص الكميات المأخوذة من البروتينات الضرورية له. أيدت النتائج الاستنتاج بأن الجسم يعوض عن كمية البروتين المضافة، فيستجيب الجسم مثلا عند تحقق الحد الأدنى من تناول البروتين عن طريق الحفاظ على الاستقلاب الهدمي للميثيونين. بالإضافة إلى ذلك، تُصنَّع بعض الأحماض الأمينية غير الموجودة ويعاد استخدامها وذلك بدلاً من إفرازها. قالت إدواردز في النهاية إلى أنه يلزم نحو 46 غرامًا من البروتين يوميًا لاستمرار وجوده عند الذكر البالغ. كما لاحظت أن الوجبات التي تعتمد على القمح توفر فعلاً مكملات غذائية كافية، وهو استنتاج مهم بالنظر إلى أن جغرافية أماكن مختلفة في العالم لها دور في اعتماد سكان هذه الأماكن على القمح بشكل كبير.
عارضت إدواردز المواقف الوراثية في الطبيعة مثل مواقف آرثر جنسن الذي اعتبر بأن الجينات هي العامل المهيمن في الذكاء، وخلصت إلى أن العوامل الاجتماعية والبيئية كانت على الأقل مسؤولة عن الوراثة في التأثير على الذكاء. عملت إدواردز أيضًا على نشر المعرفة حول قضايا هامة مثل رعاية الأطفال والميزنة المالية على ذوي الدخل المنخفض والسكان الذين يعيشون في ظروف معيشية سيئة.