معظم النّاس يدخلون ويخرجون من حياتك، لكنّ أصدقاءك الحقيقيّين هم من لهم موضع قدم في قلبك.
أنت بالنّسبة للعالم مجرّد شخص فيه، ولكنًك بالنًسبة لشخص ما أنت هو كلّ العالم.
مجرد حديثي معك يا صديقي في عز الخنقه والضيق يشعرني أني ما زلت أحيا وأتنفس وأني بخير.
أمّي دائماً تقول لي أن الثّراء لا يقاس بالمال، وإنّما بالأصدقاء، ومؤكّد بأنّك ستسعد بلقائه وسترى كيف أصبحت ثريّاً بمصادقته.
سهل أن تكسب قرشاً، ولكن صعب أن تعثر على صديق، القرش لا يقدّر ولكنّ الصّديق يقدّر.
من السّهل أن تضحّي لأجل صديق، ولكن من الصّعب أن تجد الصّديق الّذي يستحقّ التّضحية.
الصّديق مثل الكتاب يجب أن تقرأه لتقدّر جماله، ولهذا أنت يا صديقي من أجود الكتب كتابةً وكم أتمنى أن يعاد نسخك.
ما أجمل تلك المشاعر البشرية والأحاسيس الإنسانية المرهفة الصادقة المفعمة بالحب والنقاء، التي تمتلئ بها الروح ويضطرب بها القلب ويهتز بها الوجدان.
صديقك الحقيقي هو من يفهمك بلا كلمات، وهو من يصدّقك بلا أدلة، وينصحك من دون أغراض، ويحبك من دون أسباب، وهو من يعرفك من دون مصالح.
الصداقة هي طاقة لا يمكن للإنسان العيش من دونها، هي متنفّس حيث يجد المرء منّا كلّ راحته في التعبير عن رأيه، يقول رأيه بكلّ طلاقة ومن دون أن يشعر بأنّه مقيّد.
إن فرقتنا الأيام وتباعدت الأجساد، فإنّ في الصدر قلب ينبض بك، ويحيا بذكرك، ويسترجع لحظات عذاب، ولقاءات الأحباب، وبسمات صادقة، ونفوس محلّقة في سماء الخلق، لن نقول وداعاً، بل ستبقى الذكرى وصور المحبّة شامخة في الذاكرة مع أمل اللقاء ووعد بدعاء لا ينقطع، وحبّ متجدّد لا ينضب.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل