اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن قياس السماكة الوسطانية الباطنة باستخدام الأمواج فوق الصوتية الخارجية في الشرايين الكبيرة القريبة نسبيًا من الجلد (مثل الشرايين السباتية أو العضدية أو الكعبرية أو الفخذية). تتميز طرق التصوير بالأمواج فوق الصوتية الخارجية بكونها غير باضعة ومنخفضة التكلفة نسبيًا ومريحة. تتطلب الشرايين الداخلية الأعمق، مثل الشرايين التاجية، قساطر خاصة داخل وعائية تستخدم الأمواج فوق الصوتية أو التصوير المقطعي للترابط البصري لقياس السماكة الوسطانية الباطنة.
استُخدمت السماكة الوسطانية الباطنة للشريان السباتي في العديد من الدراسات الوبائية والسريرية وأظهرت ارتباطًا بعوامل خطر عديدة، بما في ذلك داء السكري النوع الثاني وفرط كوليسترول الدم العائلي وكوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة وثلاثيات الغليسريد والتهاب المفاصل الروماتويدي ومرض الكبد الدهني اللاكحولي وتلوث الهواء. منذ تسعينيات القرن العشرين، استخدمت بعض التجارب السريرية لأنماط الحياة والتدخلات الدوائية أيضًا السماكة الوسطانية الباطنة للشريان السباتي كنقطة نهاية بديلة لتقييم تراجع و/أو تطور مرض التصلب العصيدي القلبي الوعائي؛ ومع ذلك، تبقى فائدة قياس السماكة الوسطانية الباطنة للشريان السباتي في هذا السياق غير مؤكدة. رغم ارتباط السماكة الوسطانية الباطنة للشريان السباتي بالتصلب العصيدي، قد لا تكون زيادة السماكة الوسطانية الباطنة ناتجة دائمًا عن التصلب العصيدي. تعد زيادة سماكة الطبقة الوسطى عملية معقدة، تعتمد على مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك ضغط الدم، ديناميكا الدم الموضعية، إجهاد القص، إجهاد الشد المحيطي. قد تعكس الاختلافات في السماكة الوسطانية الباطنة بين مواقع مختلفة (مثل الشريان السباتي الأصلي وبصلة السباتي والشريان السباتي الباطن) الاختلافات في قوى ديناميكا الدم الموضعية.