اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مسرحية الطفل المدفون كُتبت ضمن الإطار الواقعي وهي في الأساس عبارة عن مأساة أسرة. وعلى كل حال، فإن في المسرحية عناصر بارزة من الرمزية والسيريالية . تكوين المسرحية من ثلاثة فصول وكذلك الإطار الزمني المباشر والإطار المكاني الواقعي لها يعطيها مظهراً واقعياً عاماً. ومع هذا، فإن استخدام الرمز مثل الذرة والأمطار يعطي المسرحية طابعاً رمزياً، بينما توحي الشخصيات والتصرفات المفككة- كالدفن المتكرر لدودج-بالطابع السيريالي أو الخيالي. أما عن عنصر الفكاهة فهو أيضاً جزء أساسي من الأسلوب المستخدم في المسرحية والذي يعطيها لوناً من السخرية أو العنصر التهريجي. وكل هذه العناصر في الأسلوب تتشكل معاً لتعطي المسرحية طابعاً عاماً لما بعد الحداثة.