اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يفاقم التصور العقلي، وبالأخص التصور السمعي والبصري، عددًا من الحالات الفيزيائية والعقلية ويزيدها سوءًا.
وطبقًا لمبادئ الفيزيولوجيا النفسية وعلم الأعصاب المناعي النفسي، يعود ذلك إلى أن الطريقة التي يدرك بها الفرد حالته العقلية والفيزيائية تؤثر على العمليات الحيوية، بما في ذلك قابلية الإصابة بالاعتلال أو العدوى أو المرض، وأن الإدراك مشتق بشكل ملحوظ من التصور العقلي. بمعنى أنه في بعض الحالات، تتحدد شدة الاضطراب أو المرض أو الاعتلال الفيزيائي والعقلي للفرد جزئيًا بصوره -بما في ذلك المحتوى والحيوية والكثافة والوضوح والتواتر التي يُختَبَر بها- بصفتها متدخلة وغير مطلوبة.
قد يفاقم الشخص من الأعراض ويزيد شدة الألم أو الضغط المدرك بعدة حالات عبر توليد تصور عقلي يعزز شدتها، وغالبًا ما يكون إراديًا.
على سبيل المثال، تبين أن التصور العقلي يلعب دورًا رئيسيًا في المساهمة في إثارة أو زيادة شدة التجربة والأعراض في متلازمة الكرب التالي للصدمة النفسية والاشتهاء القهري واضطرابات الأكل مثل القهم العصبي والنهام العصبي والفالج التشنجي والإعاقة الناتجة عن السكتة أو الحادث الوعائي الدماغي وحصار الوظيفة المعرفية والتحكم الحركي بسبب التصلب المتعدد والقلق الاجتماعي أو الفوبيا واضطراب ثنائي القطب والفصام واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط والاكتئاب.