اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم تأكيد وجود انتشار أعلى للاضطرابات الجسدية والنفسية والمعرفية والتخلقية لدى أطفال الرعاية البديلة في دراسات من مختلف البلدان، إذ يعاني الأفراد الذين كانوا في الرعاية البديلة من معدلات أعلى من الاعتلال الجسدي والنفسي مقارنة بباقي عموم السكان، كما يعانون من عدم القدرة على الثقة والتي يمكن أن تؤدي إلى تدهور الوضع.
في دراسة كيسي عن أطفال الرعاية في ولاية أوريغون وواشنطن، وجدوا أنهم يعانون من ضعف حالات الاكتئاب نحو 20 ٪ مقارنة مع 10 ٪، كما وجدوا أنهم يعانون من معدل أعلى لاضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) من قدامى المحاربين، حيث 25 ٪ من الذين درسوا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة.
لدى الأطفال في الرعاية احتمالية أكبر لوجود اضطراب في فرط النشاط (ADHD) وعجز في الأداء التنفيذي والقلق بالإضافة إلى مشكلات تنموية أخرى، ولدى هؤلاء الأطفال درجات أكثر من السجن والفقر والتشرد والانتحار، وقد أشارت الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة إلى أن بعض مواضع الرعاية البديلة قد تكون أكثر ضررًا للأطفال من البقاء في منزل مضطرب، لكن دراسة حديثة أشارت إلى أن هذه النتائج كانت عرضة للانحياز، وأن الرعاية البديلة تملك تأثير صغير على المشاكل السلوكية.
لدى أطفال الرعاية مستويات مرتفعة من هرمون الكورتيزول -وهو هرمون الإجهاد- مقارنة بالأطفال الذين ينشؤون مع والديهم البيولوجيين، ويمكن لمستويات الكورتيزول المرتفعة أن تعرّض الجهاز المناعي للخطر (هاردن بي جيه ، 2004)، كما تعتمد معظم العمليات التي ينطوي عليها النمو العصبي الصحي على وجود علاقات تربية قوية وعوامل بيئية، ويمكن للتأثيرات البيئية السلبية خلال هذه الفترة الحرجة من نمو المخ أن تحمل عواقب مدى الحياة.
لدى الأطفال في الرعاية نسبة أعلى من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، وفي إحدى الدراسات 60٪ من أطفال الرعاية البديلة المعتدى عليهم جنسيًا كانوا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، و 42٪ ممن تعرضوا للإيذاء البدني استوفوا معايير PTSD، كما وُجِدَ اضطراب ما بعد الصدمة أيضًا في 18 ٪ من الأطفال الذين لم يتعرضوا لسوء المعاملة، وقد يكون هؤلاء الأطفال طوروا اضطراب ما بعد الصدمة بسبب رؤية أحداث عنف في المنزل. (مارسينتش ، 2002).
في دراسة أجريت في ولاية أوريغون وواشنطن، وجدت أن معدل اضطراب ما بعد الصدمة في البالغين الذين كانوا في رعاية كفيل لمدة سنة واحدة -تتراوح أعمارهم بين 14-18 عامًا- أعلى من المعدل لدى المحاربين القدامى، بنسبة 25٪ من هؤلاء في الدراسة حققوا معايير التشخيص بالمقارنة مع 12-13% من المحاربين القدماء في حرب العراق، و 15% من المحاربين القدماء في حرب فيتنام، ونسبة 4% من عموم السكان، كما كان معدل التعافي لخريجي منازل الرعاية 28.2 ٪ مقابل 47 ٪ في عموم السكان.
لدى أطفال الرعاية عامل خطر أكبر لمجموعة متنوعة من اضطرابات الأكل بالمقارنة مع عموم السكان، وفي دراسة أجريت في المملكة المتحدة ، شهد 35 ٪ من الأطفال بالتبني زيادة في مؤشر كتلة الجسم (BMI) عندما كانوا في الرعاية، تتميز متلازمة اكتناز الطعام بمجموعة من سلوكيات الأكل الشاذة للأطفال في الرعاية، وهي "نمط من الإفراط في تناول واكتساب الطعام وسلوكيات الاحتفاظ دون السمنة المتزامنة، ويفترض أن هذه المتلازمة ناتجة عن الإجهاد وسوء المعاملة التي يتعرض لها الأطفال ، وقد كانت موجودة لدى 25٪ من مجموعة الدراسة في نيوزيلندا، بالإضافة لذلك، الشره المرضي العصبي هو أكثر انتشارًا بسبع مرات بين أطفال الرعاية البديلة السابقين مقارنة بعموم السكان.
نحو نصف أطفال الرعاية البديلة في الولايات المتحدة يصبحون بلا مأوى عندما يبلغون 18 عامًا، "واحد من كل 10 من أطفال الرعاية البديلة يبقى في الرعاية لفترة أطول من سبع سنوات، وكل عام يصل نحو 15000 سن الرشد دون أسرة دائمة -للانضمام إلى صفوف المشردين أو لارتكاب الجرائم وللسجن.
ثلاثة من أصل 10 مشردين في الولايات المتحدة هم أطفال سابقون في الرعاية البديلة، ووفقًا لنتائج دراسة عائلة كيسي للمتخرجين من الرعاية البديلة، فإن ما يصل إلى 80٪ يكونون بوضع سيئ – نحو الربع إلى الثلث من أطفال الرعاية السابقين عند خط الفقر أو تحته، أي ثلاثة أضعاف معدل الفقر الوطني، وفي كثير من الأحيان يكون الأشخاص المشردين تنقلوا لأماكن متعددة كأطفال، بحيث يكون بعضهم في الرعاية البديلة، والبعض الآخر وضعوا في أماكن "غير رسمية" في منازل العائلة أو الأصدقاء.
الأفراد الذين لديهم تاريخ في الرعاية البديلة يميلون إلى أن يصبحوا بلا مأوى في عمر أبكر من أولئك الذين لم يكونوا في الرعاية، كما أن طول الفترة التي يبقى فيها الشخص بلا مأوى أطول في الأفراد الذين كانوا في الرعاية البديلة.
يتعرض أطفال الرعاية البديلة لخطر أكبر للانتحار، ويبقى خطر الانتحار المرتفع مسيطرًا حتى بعد ترك الرعاية البديلة، وفي دراسة صغيرة شملت اثنين وعشرين من شباب تكساس الذين خرجوا من النظام بعد تجاوز العمر، كان لدى نحو 23٪ منهم تاريخ من محاولات الانتحار.
وخلصت دراسة سويدية باستخدام بيانات نحو مليون شخص، منهم 22,305 من أطفال الرعاية السابقين والذين كانوا في رعايتهم قبل بلوغهم سن المراهقة إلى :
لدى الأطفال في الرعاية معدل وفيات أعلى بشكل عام من الأطفال من عموم السكان، حيث وجدت دراسة أجريت في فنلندا بين الأطفال الحاضرين الحاليين والسابقين حتى سن 24 عامًا ارتفاع معدل الوفيات بسبب تعاطي المخدرات وحوادث والانتحار والمرض، وتعزى الوفيات الناجمة عن المرض إلى زيادة حدوث الحالات الطبية الحادة والمزمنة والتأخر في النمو بين الأطفال في الرعاية البديلة.
نشرت سناتور جورجيا نانسي شايفر تقريرًا بعنوان "الأعمال الفاسدة لخدمات حماية الطفل" تنص على ما يلي:
النتائج التعليمية لأطفال الرعاية البديلة السابقين في دراسة خريجي الشمال الغربي:
استعرضت الدراسة سجلات الحالات لـ 659 من خريجي الرعاية البديلة في شمال غرب الولايات المتحدة الأمريكية، وأجرت مقابلات مع 479 منهم في الفترة بين سبتمبر 2000 و يناير 2002.
كشفت الدراسات أن الشباب في الرعاية البديلة التي يغطيها التأمين الصحي يتلقون العلاج النفسي بمعدل يزيد ثلاثة أضعاف عن عدد الشباب المؤمن عليهم من برنامج المعونة الطبية المؤهلين لدخل الأسرة المنخفض، وفي مراجعة (سبتمبر 2003 إلى أغسطس 2004) للسجلات الطبية لـ 32,135 فرد في الرعاية البديلة في تكساس (0-19 سنة)، تم وصف الأدوية النفسية لـ 12,189، مما أدى إلى حدوث سنوي بنسبة 37.9 ٪ من هؤلاء الأطفال، ونحو 41.3٪ تلقى 3 فئات مختلفة من هذه الأدوية خلال يوليو 2004، و 15.9٪ تلقى 4 أصناف مختلفة، وكانت الأدوية الأكثر استخدامًا هي مضادات الاكتئاب (56.8 ٪)، وأدوية اضطراب نقص الانتباه / فرط النشاط (55.9 ٪)، والأدوية المضادة للذهان (53.2 ٪)، وقد أظهرت الدراسة أن الشباب في الرعاية البديلة غالبًا ما يعالجون بالأدوية العقلية المصاحبة، والتي لا تتوفر أدلة كافية بشأن سلامتها وفعاليتها.