اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن بيان أعراض سن اليأس، أو الإياس، أو سن الأمل، أو انقطاع الطمث (بالإنجليزية: Menopause) كما يلي:
قد يكون اضطراب الدورة الشهرية من أول أعراض سن اليأس التي تلاحظها الأنثى، ومن أشكال اضطراب الدورة الشهرية: عدم انتظام حدوث الحيض؛ إذ تُصبح الفترة الفاصلة بين الحيض والآخر أقصر أو أطول من المعتاد، وكذلك يمكن أن يكون الاضطراب بتغيّر كميّة النزيف لتُصبح أكثر أو أقل من المعتاد، وتُعتبر هذه التغييرات طبيعية، ولكن ينبغي على المرأة أن تراجع الطبيب للتأكد من عدم وجود مشاكل صحية، وخاصة في الحالات الآتية:
تُعد الهبّات الساخنة واحدة من أكثر علامات انقطاع الطمث شيوعاً، وقد تعاني بعض النساء من حرارة وهبات ساخنة دون تعرق، بينما قد تتعرق بعض النساء بشكل كبير يستدعي الحاجة إلى تغيير الملابس في بعض الأحيان، وقد يكون التعرق مفرطأ في الليل، وتحدث الهبات الساخنة نتيجةً لتقلب أو انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، الذي يُعتقد أنه يؤثر في جزء الدماغ الذي ينظم درجة حرارة الجسم، وعندها يمكن أن تتسبب التغيرات الطفيفة في درجة حرارة المُحيط الخارجيّ برفع درجة حرارة الجسم، ويؤدي ذلك إلى توسع الأوعية الدموية وحدوث التعرّق والهبّات، وذلك على عكس الوضع الطبيعيّ الذي يُقاوم فيه مركز التحكم بالحرارة في الجسم تغيرات درجات الحرارة البسيطة في المحيط الخارجي ومن الجدير بالذكر أنّ الهبات الساخنة قد تحدث خلال أي وقت من اليوم، وتوجد مجموعة من العوامل التي تُحفّز ظهورها، منها ما يأتي:
يُعدّ الأرق من أعراض سن اليأس، ومن مشاكل النوم المرتبطة بسن اليأس كذلك الشخير؛ فهو أكثر شيوعاً وشدة في هذه المرحلة من العمر، وقد يكون مصحوباً بتوقف مؤقت عن التنفس، وتُعرف مثل هذه الحالة بانقطاع النفس الانسدادي النومي (بالإنجليزية: Obstructive sleep apnea)، وتحدث هذه التغيرات بسبب اضطراب مستويات هرمون الإستروجين الذي يؤدي إلى حدوث الهبّات الساخنة التي تكون عادة مصحوبة بارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرق الليلي، مما يسبب الاستيقاظ المتكرر من النوم والشعور بالتعب في اليوم التالي.
يؤدي انخفاض إنتاج هرمون الإستروجين إلى ترقق أنسجة الجلد والمهبل وقلة مرونتها مما يسبب جفاف المهبل، وحقيقةً يؤدي جفاف المهبل وفقدان الرطوبة فيه إلى الشعور بالألم والانزعاج أثناء ممارسة العلاقة الزوجية، كما قد يسبب جفاف المهبل الشعور بالألم في أوقات أخرى لا ترتبط بذلك؛ فقد يؤثر عند الجلوس، أو الوقوف، أو التبول، أو حتى العمل، وقد تلاحظ العديد من النساء تغيراً في شكل المهبل والفرج، كما أن الإفرازات المهبلية تصبح ذات قوام شبيه بالماء، وقد يتغير لونها وتصبح ذات رائحة كريهة، وقد يُرافق هذه الأعراض شعور بالحرقة في المنطقة.
تتخطى معظم النساء سن اليأس دون ظهور اضطرابات حادة في المزاج، لكن قد يساهم انخفاض مستوى الإستروجين عند بعض النساء في تقلب المزاج خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث، ويستمر إلى ما بعد سن اليأس، حيث يُعتقد وجود علاقة بين انخفاض مستوى الإستروجين وقدرة الجسم على التحكم بمستوى السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin) والنورابنفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine)، وهما مادتان عصبيتان مرتبطتان بالشعور بالاكتئاب، وتتضمن الجوانب الأكثر انتشاراً لتقلب المزاج: التهيج، والاكتئاب، والقلق، ونوبات البكاء، كما قد تحدث هذه التغيرات في المزاج نتيجة النوم المتقطع بسبب الهبّات الساخنة والتعرق الليلي مما يسبب التهيج وضبابية التفكير، وتجدر الإشارة إلى وجود بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتغيرات المزاجية، ومنها معاناة المرأة من متلازمة ما قبل الحيض (بالإنجليزية: Premenstrual syndrome) بشكل حاد أو شديد، أو وجود نوبات سابقة من الاكتئاب أو غيرها من المشاكل النفسية، أو تعرضها للتوتر الشديد، أو الأوضاع المعيشية الصعبة.
تبدأ النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث بملاحظة تغيرات وآلام في الثدي، ونوضح فيما يأتي بعضاً من هذه التغيرات:
نظراً للدور الذي يلعبه الإستروجين في الحفاظ على صحة الجلد والشعر، فإن انقطاع الطمث يسبب تغييراً في نسيج البشرة ولونها وزيادة في ظهور الخطوط والتجاعيد، وقد تصبح البشرة أكثر جفافاً، أو قد تصبح زيتية أكثر من ذي قبل، أو قد تصبح مزيجاً من البشرة الجافة والدهنية، وقد تشعر المرأة بالتنميل (بالإنجليزية: Formication) في الوجه، كما يمكن أن يؤدي التغير في التوازن بين هرمونات الإستروجين والتستوستيرون إلى زيادة نمو شعر الوجه وتساقط شعر الرأس.
يرتبط حدوث الدوخة عند بعض النساء بفترة انقطاع الطمث، وهو أمر طبيعي في معظم الحالات، حيث إنّ الدوخة لا تشير إلى وجود حالة مرضية، لكنها تشير لحدوث تغيرات فسيولوجية في الجسم، وعلى الرغم من أنّ هذه العلاقة غير واضحة، إلا أنّ الباحثين توصلوا لمجموعة من الأسباب المحتملة لحدوث الدوخة في فترة انقطاع الطمث، نبين بعضها فيما يأتي:
في الحقيقة فإنّ بلوغ سنّ اليأس الطبيعيّ يحدث في العادة بشكل تدريجي، فغالباً ما تستمر المرحلة التي يبدأ فيها هرمون الإستروجين بالتراجع والتناقص مدة تُقدّر بعام أو عامين، وتُعرف هذه المرحلة بمرحلة ما قبل سنّ اليأس (بالإنجليزية: Perimenopause)، ومن هذه الفترة تبدأ أعراض سنّ اليأس بالظهور بشكل تدريجي لدى العديد من النّساء، وتكون هذه المرحلة متبوعة باستمرار الانخفاض في نسبة هرمون الإستروجين، إلى حين توقّف الإباضة وانقطاع الطمث لمدة سنة، وتسمّى حينئذٍ بمرحلة سن اليأس،
لا تحتاج الكثير من النساء إلى علاج لأعراض سن اليأس المذكورة سابقاً، حيث تختفي هذه الأعراض من تلقاء نفسها في العادة، ولكن توجد بعض الحالات التي تستدعي استشارة الطبيب، بما في ذلك حالات ظهور الأعراض بشكل مزعج أو شديد، ومن الجدير بالذكر أنّ كثيرًا من النساء يُبدين تحسناً ملحوظاً في الأعراض عند اتباع مجموعة من النصائح والإرشادات، وفيما يأتي بيان أهمّ هذه النصائح:
يُمكن بيان طُرق تخفيف أعراض سنّ اليأس على النّحو الآتي:
هُناك العديد من الخيارات الدوائية التي يهدف استخدامها إلى السيطرة على علامات وأعراض سنّ اليأس إضافة إلى الحدّ من الاضطرابات المزمنة التي قد ترتبط بالتقدم في العمر والتحكّم بها، ويُمكن بيان أبرزها على النّحو الآتي:
يُساهم اتباع بعض النصائح والإرشادات في التخفيف من أعراض سنّ اليأس، ويُمكن بيان بعضها على النّحو الآتي:
يُستخدم مصطلح سنّ اليأس في العادة للتعبير عن الفترة العمرية التي تمر بها المرأة بعد مرور اثني عشر شهراً على آخر دورة شهرية لها، ولفهم حقيقة سنّ اليأس لا بُدّ من بيان أنّ الإناث يُولدن بعدد ثابت ومُحدد من البويضات، بحيث تبدأ عملية نضج هذه البويضات في سنّ البلوغ، وتتمثل الإباضة بإطلاق بويضة ناضجة واحدة شهرياً استعداداً لحدوث حمل، وفي حال عدم حدوث الحمل فتنتهي العملية بحدوث الطّمث، ويُساعد كلّ من هرمونيّ الإستروجين والبروجستيرون على تنظيم الدورة الشهرية، بحيث تتوقف الدورة الشهرية عندما تفقد المبايض قدرتها على الاستجابة للهرمون المنشط للجسم الأصفر (بالإنجليزية: Luteinizing hormone) والهرمون المُنشّط للحوصلة (بالإنجليزية: Follicle Stimulating Hormone)، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ كلا الهرمونين يلعبان دوراً تنظيم وظائف الإستروجين، والبروجستيرون، والتستوستيرون، ويحدث توقف الدورة الشهرية بشكلٍ مُباشر نتيجة لاستنزافٍ مستمر للبويضات يبدأ منذ الولادة، بحيث يحدث استنزاف كبير لمخزون البويضات بعد عمر الأربعين عاماً، وينتج عن ذلك فقدان البويضات لقدرتها على إنتاج الهرمونات الأنثوية الضرورية لحدوث الطمث، ويترتب على ذلك حدوث اضطراب في الدورة الشهرية يصل فيما بعد إلى انقطاع تامّ في الطّمث.
وفي الحقيقة تمرّ النساء جميعهنّ على اختلاف الفروقات بينهنّ بسنّ اليأس عند تقدمهنّ في العمر، وغالباً ما تصل النساء إليه عند عمر 51 عاماً، أمّا بالنسبة للحالات التي تبلغ فيها النساء سنّ اليأس قبل بلوغ الأربعين فتُعرف بسنّ اليأس المُبكّر (بالإنجليزية: Premature menopause)، وتُعزى لوجود عوامل جينية، أو اضطرابات المناعة الذاتية، أو يمكن أن يحدث ذلك نتيجة للخضوع لبعض الإجراءات الطبية، مثل: عملية استئصال الرحم (بالإنجليزية: Hysterectomy)، أو نتيجة تلف المبايض عند تعرّضهنّ للعلاج الكيماويّ أو الإشعاعي، وغير ذلك.
للتعرف على المزيد من المعلومات حول سن اليأس و أعراضه شاهد الفيديو.